نيس، فرنسا – تشارك صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة لجلالة الملك محمد السادس، في الدورة الثالثة لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات (UNOC-3) ، الى جانب 60 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى أكثر من 1500 مندوب من حوالي 200 دولة، في حشد دولي غير مسبوق من أجل قضية المحيطات.افتتاح رفيع المستوى وأهداف طموحة.
حدث يمتد لخمسة أيام ، تشارك في تنظيمه فرنسا وكوستاريكا، تحت شعار “تسريع العمل وحشد جميع الفاعلين للحفاظ على المحيطات واستخدامها بشكل مستدام”، و هو شعار يعكس هذا الشعار الطموح الرغبة الملحة في الانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة العمل الملموس والتعاون الشامل.
الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي تنطلق اشغاله ابتداء من اليوم، تميزت بكلمات قوية ومؤثرة لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس كوستاريكا رودريغو شافيس روبلز.
حضور ملكي يؤكد التزام المغرب
تؤكد مشاركة الأميرة للا حسناء، بصفتها ممثلة لجلالة الملك محمد السادس، على التزام المغرب الراسخ تجاه قضايا البيئة والتنمية المستدامة، وخاصة حماية المحيطات التي تُعد ركيزة أساسية لاقتصاد المملكة وتنوعها البيولوجي.
وقد حضرت صاحبة السمو الملكي، مساء الأحد، عشاء أقامه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في المؤتمر. حيث كان في استقبال سموها لدى وصولها إلى مكان العشاء، الرئيس الفرنسي وعقيلته، في لفتة تؤكد عمق العلاقات بين البلدين.
ويأتي هذا المؤتمر في وقت بالغ الأهمية، حيث تواجه المحيطات تحديات غير مسبوقة من تغير المناخ، والتلوث، والصيد الجائر، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لحماية هذه الرئة الزرقاء لكوكبنا ومصدر الحياة لملايين الكائنات.6 فهل ستنجح قمة نيس في رسم خارطة طريق فعالة لإنقاذ محيطاتنا؟























































































