احمد ياسين-المغرب الازرق-الداخلة
بنقطة الصيد انترفت، تم الامس 28 نونبر 2012 رصد مجموعة من القوارب تفرغ منتوجها من الاخطبوط وينقل مباشرة عبر الجرارات إلى أكواخ الصيادين ليشحن بواسطة مختلف السيارات ،يجري هذا بواضحة النهار و تحت اعين العامة من الصيادين بالمنطقة.
و لا تنتهي العملية عند هذا الحد بل تستمر في سلسلة محبوكة الفصول ، حيث تتم شرعنة المحصول من الاخطبوط بوثائق رسمية ، و خارج ما هو معمول به، أي دون المرور عبر أسواق السمك التابعة للمكتب الوطني للصيد ودون معاينة من أفراد المندوبية الفرعية "انترفت"، لكي يسمح له عبور الحواجز البرية للدرك الملكي والأمن الوطني ، لينقل بعد ذلك الى وحدات التجميد أو مستودعات تجميع الأسماك
هذه العمليات المبنية على التدليس تستمر فصولها بعد شحن الحمولة على مثن الشاحنات الموجهة الى ميناء اكادير حيث يتم التصريح بنصف الحمولة الحقيقية.ظاهرة اخرى من مظاهر الجريمة المنظمة،عنوانها التهريب و تواطؤ عدة اطراف،تستدعي اعادة النظر في منظومة المراقبة، لإنقاذ ما يمكن انقاذه،و الا اصبحت الداخلة بلاد "السيبة" يعيث فيها القراصنة فسادا .
و كانت جمعية ارباب مراكب الصيد التقليدي و فيدرالية الصحراء للتنمية البشرية و الصيد البحري بواذي الذهب قد اخطرت مرارا جهات المراقبة من بحرية ملكية،درك ملكي وإدارة وزارة الصيد البحري عن كل الخروقات التي تقع برا وبحرا ،يبدو ان رسائلها لم تصل بعد.
