أضيف في 5 دجنبر 2017 الساعة 17:41


بنشقرون:المغرب والبرتغال قادران على استغلال أمثل لإمكاناتهما لإقامة سلاسل إنتاج جديدة


المغرب الأزرق

أكدت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، السيدة مريم بنصالح شقرون، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب والبرتغال قادران على استغلال إمكاناتهما بشكل أمثل للتعاون في إقامة سلاسل إنتاج جديدة، سواء تعلق الأمر بسوقيهما الداخلية أو بالأسواق الأوروبية والإفريقية.
ودعت السيدة بنصالح شقرون، في كلمة خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي المغربي البرتغالي المنعقد على هامش الاجتماع الثالث عشر رفيع المستوى بين البلدين، إلى جعل علاقات الصداقة المتجذرة والتاريخ المشترك بين المغرب والبرتغال رافعة لانطلاقة جديدة تنبني على تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين في مجالات عدة.

وفي هذا الصدد، حثت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب على تأسيس قطب للتنافسية الأطلسية في مجال صناعة السيارات بهدف تزويد أوروبا وإسبانيا على وجه الخصوص، بالإضافة إلى اغتنام فرص الاستثمار في الاقتصاد الأخضر.

وأشارت إلى وفرة فرص التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين في صناعة النسيج، مشيرة إلى أن مقاولات البلدين ستستفيد من التعاون المشترك في مجالات البناء والبنيات التحتية بإفريقيا. وفي القطاع السياحي، أبرزت السيدة بنصالح شقرون أن العرض السياحي بالبلدين متكامل، موضحة أن وجود ربط جوي ملائم من شأنه رفع عدد السياح بالبلدين. وفي إطار حديثها عن الفرص المتاحة لمقاولات البلدين في المجالات الصناعية والتجارية، ركزت بنصالح شقرون على أهمية الصناعات الغدائية وقطاع صناعة الأدوية والمناجم والصناعات الالكترونية على وجه الخصوص.

وفي هذا الصدد، أكدت رئيسة الاتحاد أن البرتغال، التي تعرف نموا مطردا، ستجد في المغرب "شريكا اقتصاديا يعتمد عليه، وجادا وذي مصداقية"، مذكرة بأن المغرب احتل المرتبة الثالثة إفريقيا في مؤشر الأعمال (دوينغ بيزنيس) والمرتبة الأولى في شمال إفريقيا. وأضافت أن المغرب يعتبر اليوم نموذجا للتنمية الاقتصادية في إفريقيا ومرجعا وفاعلا إقليميا يواصل تقدمه بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والسياسات القطاعية الطموحة ودينامية القطاع الخاص، موضحة أن تنويع الاقتصاد المغربي مكن من الحفاظ على وتيرة نمو ايجابية وجذب استثمارات صناعية عملاقة. وأشارت إلى أن المغرب يوفر أرضية لربط علاقات مع 150 دولة ومركزا للاستثمار بفضل توقيعه على 55 اتفاقا للتجارة الحرة واحتلاله المركز الـ16 في الترتيب العالمي للربط البحري، مبرزة اتساع رقعة تواجد المقاولات المغربية في إفريقيا والتي تشمل ثلاثين دولة بالقارة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس الوكالة البرتغالية للاستثمار والتجارة الخارجية لويس كاسترو ايتريكيس، "الاهتمام الخاص" الذي يحظى به المغرب وسط المستثمرين البرتغاليين، مشيرا إلى أن السوق المغربية تزخر "بإمكانات هامة" في مجالات متعددة.

وأورد أن المبادلات بين البلدين تتخذ منحى تصاعديا بانتقالها من 20 إلى 300 مقاولة في تسع سنوات، مؤكدا أن الوكالة البرتغالية للاستثمار والتجارة الخارجية تشجع اغتنام فرص الاستثمار الكبيرة التي يوفرها المغرب، الذي يعتبر عاشر زبون للبرتغال.

وعرف المنتدى، الذي حضر افتتاحه رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني والوزير الأول البرتغالي السيد أنطونيو كوستا، توقيع خمس اتفاقيات تعاون بين الفاعلين الاقتصاديين الخواص من البلدين.






 

تنويه قبل اضافة اي تعليق :  الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الاختلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع

و قبل ذلك اعلم أن العقول ثلاثة مستويات

عقول كبيرة تناقش الافكار

عقول متوسطة تناقش الاحداث

عقول صغيرة تناقش الاشخاص

صنّف نفسك ، و......اضف تعليقاً

  اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لمراسلاتكم اتصلوا بنا على البريد الالكتروني التالي : marocbleunews@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تدبير المصايد

تقييم استراتيجية الصيد البحري –اليوتيس- أي مستقبل لقطاع الصيد البحري

الحسيمة: تراجع مقلق للانتاج السمكي

طانطان : قانون محاربة الصيد الغير مصرح به ،بين مثالية الاهداف و سريالية التفعيل

الكافيار اغلى سمك في العالم

طنجة المتوسط 2 يستفيد من قرض سندات بقيمة 5ر1 مليار درهم مشمول بضمانة الدولة

حصيلة ايجابية يحققها الصيد السمكي

تسويق المنتوج السمكي

انتاج الطحالب البحرية بالمغرب،فوضى تحت المجهر

هل حقا المزارع السمكية هى الحل للجوع فى العالم؟