أضيف في 16 أبريل 2018 الساعة 14:49


وزارة الصيد تتشبث بمحمية المناطق الصخرية


المغرب الازرق

نفى مصدر بوزارة الصيد البحري تراجع الإدارة عن قرار إغلاق المناطق الصخرية ,  لاعتبارها بمثابة محمية في وجه أسطول الصيد البحري , كما أضاف ذات المصدر , أن مراجعة قياسات المحمية يبقى واردا حسب المؤشرات الإيكولوجية إلا أن إسقاط القرار بشكل نهائي أمر مستبعد.

و هذا ما تداولته أوساط مهنية أعربت عن قلقها مما يروج حول تراجع إدارة الصيد البحري في قرارها الذي سيعتبر تناقضا و انقلابا على مواقفها و مسا بمصداقية المؤسسة العلمية التي أصدرت رأيا علميا في الموضوع.

و أورد كذلك  مصدر مهني أن هناك ضغوطا تمارس على وزارة الصيد البحري لاستصدار قرار يفتح المنطقة الصخرية المغلقة, و اعتبارها بمثابة محمية في المياه الجنوبية المملكة.

مشيرا في ذات السياق لكون  قرار وزارة الصيد البحري بخلق محميات ذات صلة بالمصايد يعتبر قرار حكيما و شجاعا و يأتي في إطار الاستدامة التي تعد ركيزة من ركائز إستراتيجية اليوتيس.

 






 

تنويه قبل اضافة اي تعليق :  الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الاختلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع

و قبل ذلك اعلم أن العقول ثلاثة مستويات

عقول كبيرة تناقش الافكار

عقول متوسطة تناقش الاحداث

عقول صغيرة تناقش الاشخاص

صنّف نفسك ، و......اضف تعليقاً

  اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لمراسلاتكم اتصلوا بنا على البريد الالكتروني التالي : marocbleunews@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شريط فيديو قد ينقذ حياتك

الخطأ البشري مسؤول عن 75% من حوادث السفن في العالم

حزب البحر للإمام الشاذلي

إنجاز جديد للإنسان: جيمس كاميرون يهبط 10,898 متر بمفرده لأعمق نقطة على سطح الأرض!

إجـــراءات الطـــوارئ على السفينة

مبادئ السلامة البحرية ومعدات السلامة

طانطان:اومنيوم المغربي للصيد و قصة العبث بمصائر البحارة

طانطان: رجال البلاد يتبنون ملف امومنيوم المغربي للصيدا في ازمتها مع الوزارة

باحث اماراتي ينال الدوكتوراه من جمعة مغربية في موضوع التحكيم البحري

أومنيوم المغربي للصيد عبرت عن مواقفها، و للجهات المعنية بالمشكل آراؤها