عثر مساء يوم الجمعة 23 يناير 2026، على قارب صيد تقليدي منقلبا في عرض سواحل مدينة بوجدور، حيث خيم صمت قلق على المنطقة، بعد أن تحوّلت رحلة صيد روتينية إلى كابوس حقيقي مخلفا حادثا مأساوي لا تزال ملابساته غامضة.
وحسب مصادر مطلعة ، فان قارب الغريق، يحمل اسم “كوثر” والمسجل تحت رقم 6030–10/1، كان يقل طاقماً بحرياً مكوناً من ثلاثة بحارة، ينحدرون من إقليم اسفي، إثنان منهم من منطقة العكارطة وثالثهم من الحدادشة بالقرب من الواليدية، اذ تم العثور على القارب في حين بات البحارة حاليا في اعداد المفقودين ،وسط مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم، مشيرة ان أسباب الواقعة لم تحدد بعد.
وأوضحت المصادر ذاتها, ان الجهات المختصة رفقة متطوعين مهنيين تقود الى غاية اليوم السبت عمليات بحث وتمشيط مضنية على مستوى سواحل بوجدور في سبيل تقفي اثر البحارة المفقودين ، وتزامن انقلاب قارب الصيد التقليدي مع تقلبات الجوية التي تعرفها السواحل المحلية خلال هذه الفترة، كما ان احتفاء البحارة الثلاثة قد خلف موجة حزن عميقة بين الأسر وزملاء المهنة والساكنة المحلية، التي ترتبط مصائرها بشكل وثيق بلحظة عودة المراكب، إنها لحظة قاسية تذكر الجميع بأن البحر، رغم كونه مصدر رزق، لا يخلو من المخاطر التي تتربص بالصيادين في كل رحلة، الا ان الجدث يسائلنا عن مدى احترام شروط السلامة البحرية، في ظل التقلبات الجوية القاسية التي تعرفها السواحل الجنوبية خلال فصل الشتاء، فالتقيد بالنشرات الجوية، وتفادي الإبحار في الظروف غير الملائمة، وتعزيز تجهيزات السلامة داخل القوارب، وعلى رأسها الالتزام الصارم بارتداء سترات النجاة، تبقى عوامل أساسية ، قد تحقق السلامة والأمان للأطقم البحرية .























































































