الصورة افتراضية
حاميد حليم-المغرب الازرق-الوطية/طانطان
صباح اليوم البست 2 يونيو، انقلب زورق للصيد التقليدي بعد حادث اصطدام في عرض البحر اودى بحياة بحار لفظته امواج البحر بالنقطة البحرية “السهب الحرشة” ، و فقدان اخر في حين ان الثالث قد نجا بعد صراع مع الموت و الامواج.
الحادث و حسب الناجي و المسمى “خليفة” فان سببه راجع الى عدم دراية احد البحارة بسياقة المحرك،حيث انه و في الوقت الذي كان فيه البحار”خليفة”مستسلما للنوم بعد عناء رحلة الصيد ، اوكل البحار المسمى قيد حياته ” زكريا” امر سياقة المحرك الى البحار المفقود “نجيب” ، حتى يتمكن هو الآخر من اخد قسط من الاستراحة ،و في لحظة ارتطم القارب بجرف صخري ، لينقلب مخلفا غرق المسمى قيد حياته”زكريا”و فقدان “نجيب” و نجاة “خليفة” بعد مقاومة و صراع مع الموج سباحة.
الضحية المفقود”نجيب”رب اسرة، كان مستخدما كبحار باعالي البحار لذا شركة اومينيوم المغربي للصيد،اضطرته ظروف العيش القاسية بعد اغلاق رب الشركة الابواب في وجه عامليها، لخوض مغامرة كسب القوت عبر الصيد التقليدي الذي لا يتقن فنونه،و بالتالي يتسبب في كارثة انسانية.
ليطرح السؤال من جديد حول السلامة البحرية، و جدوى برامج التكوين المستمر التي تنفق عليها الدولة ميزانيات من المال العام، بالاضافة الى دور السلطات البحرية في مراقبة المراكب بلوازم الانقاذ و الابقاء على الحياة، و كذا مصير البحارة المستخدمين لذا شركة اومنيوم المغربي للصيد بعد اغلاق الابواب من طرف رب الشركة؟























































































