المغرب الازرق
أسفرت نتائج انتخابات اللجن الادارية المتساوية الاعضاء بقطاع الصيد البحري بفوز الاتحاد المغربي للشغل ب 24 مقعدا رسميا و آخر غير رسمي،فيما احتلت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل المرتبة الثانية بنفس العدد،و عادت المرتبة الأخيرة للامنتمون ب 03 مقاعد.
و في تصريح له،هنأ عبد الحليم الصديقي القيادي بالاتحاد المغربي للشغل،موظفي و موظفات قطاع الصيد البحري على الثقة التي وضعوها في اطارهم النقابي،مؤكدا على أن هذه الانتخابات ليست الا محطة ن محطات النضال الطويل في مسار النقابة،مشيرا الى الكم المهم من الخروقات التي تم تسجيلها و التي ساهمت بشكل كبير في فقدان الاتحاد المغربي للشغل لعدد من الاصوات خاصة بمكاتب الحسيمة و آسفي و العيون ، مؤكدا أن النقابة ستتقدم بطعن لدى الجهات المسؤولية في الموضوع.
و اعتبر أنه و رغم جميع محاولات ضرب قوة الاتحاد المغربي للشغل عبر الاختلالات المسجلة من طرف بعض المحسوبين على نقابات أخرى و جهات بالادارة،فان صوت الاتحاد المغربي للشغل بقي صامدا.
و اضاف عبد الحليم الصديقي أن الاتحاد المغربي للشغل قد وضع من أولى أولوياته قضايا الصيد البحري،و منها الموارد البشرية بقطاع الصيد البحري،و المح الى أن الدخول الاجتماعي المقبل سيكون جد عسير على وزارة الصيد البحري و في صالح موظفي قطاع الصيد البحري من المهيريز الى السعدية.و معركة رد الاعتبار للموارد البشرية لا تعكسها نتائج الانتخابات فقط ، بل المشروع الكبير و البعيد المدى الذي سطرته النقابة ،فلسنا نقابة مناسباتية و احتياجات موظفي قطاع الصيد البحري لن تحل عن طريق اللجن الادارية المتساوية الاعضاء،بل بالعمل الميداني و النضال على الساحة،و تاريخنا أكد على جهوزيتنا و القدرة على تعبئة مواردنا و طاقاتنا في وقت قياسي لمواجهة كل التحديات،يختم عبد الحليم الصديقي،القيادي البارز في صفوف الاتحاد المغربي للشغل بقطاع الصيد البحري.
من جانبه تأسف مراد الغزالي الكاتب العام الوطني للنقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل على ما شاب هذه الانتخابات من تلاعبات كشفت الوجه الحقيقي لجهات نقابية و أخرى بادارة الصيد البحري،و اعتبر النتائج التي حصل عليها الاتحاد المغربي للشغل جد مطمئنة بالنظر كونها تعكس ارادة الموظفين،و أن باقي النتائج تعكس ارادة الجهات المنافسة لضرب قوة الاتحاد المغربي للشغل فقط في غياب اي مشروع أو أجندة واضحة لخدمة الموارد البشرية ،فلو لم تتدخل الادارة بقوة لسلب ارادة فئة اللامنتمين،و توجيههم،لكانت النتائج جد بيّنة،ينضاف الى ذلك الممارسات اللامسؤولة للمؤتمنين على مكاتب التصويت بالتلاعب بارادة الناخبين كما حدث في الحسيمة،و اسفي،أو استغلال السلطة بتحجيم عدد الاصوات كما حدث بالعيون.الى جانب منح الافضلية للاكبر سنا في مقعد المهندسين بالجهة الجنوبية رغم تقدم مرشح الاتحاد المغربي للشغل.
و ختم مراد الغزالي تصريحه أن نقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري لن تثنيها هذه الحرب التي تعتبر امتدادا لسابقاتها لضرب العمل النقابي الهادف.مشيدا باختيار الموظفين و الموظفات لمرشحيهم من الاتحاد المغربي للشغل،داعيا الجميع الى التكثل و الوحدة لمواجهة الانتهازيين و الوصوليين و المتطرفين من أعداء العمل انقابي و اعداء مصلحة الموظفين.























































































