المغرب الازرق
العكر فوق الخنونة هو ما يميز واقع ميناء الصيد بالمحمدية الذي تعرف ارصفته اشغالا وصفت بالعشوائية في ظل استمرار التفريغ و التداول ، على فضاء الاشغال حيث يتعرض مستعملوا الممر الضيق الى حوادث انزلاق .
اشغال اعادة التبليط المنجزة برصيف الميناء قيد الانجاز دون اتخاذ الاجراءات الوقائية حماية لمنطقة الاشغال و للمارة من الاستغلال ، و ذلك بعزلها الى حين الانتهاء ، خلقت استياء لذى مستعملي الرصيف من بائعي السمك و بحارة و مواطنين نظرا لضيق الممر المحادي لصهريج الميناء، في الوقت الذي تعم السوائل كل مكان ، قد تتسبب معه في انزلاقات المارة الى ما بعد الرصيف أي نحو الصهريج مباشرة.
ميناء المحمدية الذي يعرف مهنيوه كغيرهم من مهنيي القطاع مشاكل لا تنتهي، يستفسرون السلطات المعنية عن سوق الدلالة و المهدد بالانهيار و الذي بقي على حاله ،بعدما تصدعت ارضيته و تسربت منه مياه البحر و مياه الصرف الصحي، كما ان ملف توزيع محلات بيع الاسماك، قد يعرف هو الاخر ازمة نظرا لحجم البنيات الضيق،بالإضافة الى دخول جهات على الخط تدفع بمنح المجازين المعطلين نصيب من المحلات .
ويعتبر ميناء المحمدية، الذي تأسس سنة 1915، معلمة تاريخية، إذ وظف منذ عقود للصيد والترفيه والسياحة، واستعمل كورش لسفن الصيد، وسوق لبيع وتسويق أجود الأسماك بالجملة والتقسيط. عرف سنة 1938 خلق ستة معامل لتحويل الأسماك، كانت تشغل موسميا حوالي 850 عاملا وعاملة وتنتج 1750 طنا من السمك المعلب. يوجد بالميناء أزيد من 250 قاربا تشغل من ثلاثة إلى أربعة أشخاص. وقد بلغت كمية الإنتاج خلال سنة 2008 ما يفوق 1669 طنا من السمك، مكنت من مداخيل مالية بلغت 26 مليونا و142 ألف درهم.






















































































