أضيف في 23 ماي 2018 الساعة 16:20


سرود:ارتفاع اسعار المنتوجات البحرية تتحمله الحكومة


المغرب الأزرق

حمل عبد الرحمان سرود رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير مسؤولية التهاب اسعار المنتوجات البحرية الى الحكومة في شخص الوزارة المكلفة بالشؤون العامة و الحكامة و الداخلية من خلال أجهزة مراقبة الاسعار.

و اضاف سرود في تصريحه للمغرب الأزرق أن غرفة الصيد البحري بأكادير قد راسلت في وقت سابق الوزارة المكلفة بالشؤون العامة و الحكامة تلتمس من خلال التدخل لايجاد حل لمعضلة الارتفاع المهول و الغير المقبول لثمن المنتوجات البحري الذي يحرم الشعب المغربي من استهلاك خيرات بلاده السمكية،و يحرم السوق المحلية من ترويج المنتوجات البحرية،و ينسف مخططات وزارة الصيد البحري التي تراهن على الرفع من الاستهلاك السمكي .

عبد الرحمان سرود استنكر تسعير السردين ب30 درهما في الوقت الذي يغادر الميناء ب3 دراهم،كما عاب على الحكومة نهجها البعدي في التدخل لحل الازمات عوض اعتمادها المقاربة الاستباقية،خاصة و أن لديها كل الاماكنيات لحماية حق المواطن المغربي في استهلاك السمك بأثنان جد معقولة و مقبولة.





 






 

تنويه قبل اضافة اي تعليق :  الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الاختلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع

و قبل ذلك اعلم أن العقول ثلاثة مستويات

عقول كبيرة تناقش الافكار

عقول متوسطة تناقش الاحداث

عقول صغيرة تناقش الاشخاص

صنّف نفسك ، و......اضف تعليقاً

  اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لمراسلاتكم اتصلوا بنا على البريد الالكتروني التالي : marocbleunews@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تدبير المصايد

تقييم استراتيجية الصيد البحري –اليوتيس- أي مستقبل لقطاع الصيد البحري

الحسيمة: تراجع مقلق للانتاج السمكي

طانطان : قانون محاربة الصيد الغير مصرح به ،بين مثالية الاهداف و سريالية التفعيل

الكافيار اغلى سمك في العالم

طنجة المتوسط 2 يستفيد من قرض سندات بقيمة 5ر1 مليار درهم مشمول بضمانة الدولة

حصيلة ايجابية يحققها الصيد السمكي

تسويق المنتوج السمكي

انتاج الطحالب البحرية بالمغرب،فوضى تحت المجهر

هل حقا المزارع السمكية هى الحل للجوع فى العالم؟