أضيف في 8 يوليوز 2018 الساعة 20:58


فاعلون اقتصاديون أجانب ومغاربة يطلعون على فرص الاستثمار بميناء طانطان


المغرب الأزرق

و م ع

اطلع فاعلون اقتصاديون أجانب ومغاربة، اليوم السبت، على فرص الاستثمار بطانطان لا سيما في قطاعي الصيد البحري والسياحة، وذلك في إطار الدورة ال14 لموسم طانطان الذي تنظمه مؤسسة (ألموكار) تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .
وبميناء طانطان، قدمت للوفد، الذي سيشارك في أشغال ندوة حول الاستثمار يوم غد الأحد في إطار الموسم، شروحات حول الإمكانات التي يتوفر عليها الإقليم في مجال الصيد البحري وحول الدور الذي يلعبه الميناء في تنشيط الحركة الاقتصادية والإمكانيات الواعدة في هذا المجال وطنيا وبالأقاليم الجنوبية.

وفي هذا الإطار أكد مدير ميناء طانطان السيد حسن بايش في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا الميناء يعد من بين أهم موانئ الصيد البحري بالمغرب، ويساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة كلميم واد نون، عموما، وإقليم طانطان بصفة خاصة.

وأوضح أن الميناء يعرف تواجد أسطول مهم مخصص للصيد، 370 وحدة منها للصيد الساحلي و200 وحدة للصيد التقليدي و 50 وحدة للصيد بأعالي البحار، مضيفا أن حجم مفرغات الصيد الساحلي بالميناء سنويا (احصائيات 2017) تصل الى 51 ألف طن موجهة للاستهلاك في السوق المحلي أو التصنيع.

أما حجم تفريغ أسطول الصيد المخصص لأعالي البحار بميناء طانطان (يفرغ في موانئ أخرى) فيصل الى 10 آلاف طن وموجهة بالأساس للتصدير (مجمدة).

وفي ذات الإطار، أشار الى أنه تم تقديم شروحات للوفد حول الأوراش البحرية بالميناء ، مبرزا أن ميناء طانطان يعد ثالث قطب بالمغرب من حيث هذه الأوراش ، حيث تصل حمولة ورش إصلاح السفن مثلا، المخصص للصيد الساحلي والمشيد على ثلاث هكتارات، الى 320 طن من حيث حجم البواخر، ويتم فيه معالجة 300 وحدة في السنة..





كما قدمت شروحات حول منشأة رافعات البواخر المخصصة لأسطول الصيد في أعالي البحار والتي يتم فيها معالجة حوالي 80 وحدة في السنة.
وفي تصريح مماثل اعتبر باسكال بيرزو، رئيس مؤسسة (أكورا) الفرنسية، أن هذه الزيارة، تروم الجمع بين العديد من المستثمرين والخبراء من مختلف البلدان لاستكشاف فرص الاستثمار بجهة كلميم واد نون وبجنوب المملكة عموما.

وأبرز السيد بيرزو، الذي سيترأس ندوة "الاستثمار الأخضر" يوم غد في إطار الموسم، مركزية مدينة طانطان ومينائها لا سيما حوض إصلاح لسفن به والذي يعد ب"إمكانات كبيرة".

وأضاف أن ندوة يوم غد ستمكن المستثمرين الأفارقة والأوروبيين والمغاربة من تبادل الخبرات في مجالات واعدة وذات قيمة مضافة مثل السياحة والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية والصيد البحري .

من جهته عبر الفاعل الاقتصادي الاسباني، يبرجيو إيسكالور، عن اهتمامه بالوقوف على فرص الاستثمار في مجال الصيد البحري بالمغرب، عموما ، وبطانطان خاصة، لما تتوفر عليه المدينة من بنيات تحتية بحرية مهمة.

أما الفاعل في المجال السياحي بجز الكناري، راخومير كارل ايرنست سيلف ، فأبرز التغير والتنمية الإيجابية الذي عرفتها مدينة طانطان ، مسجلا أن المغرب، لا سيما جنوب البلاد، يوفر فرصا مهمة في الاستثمار وخاصة بالقطاع السياحي .

وستنظم يوم غد الأحد ندوة حول "الاستثمار الأخضر" و"آفاق الاستثمار وشهادات" و "وآفاق السياحة وتحديات ورهانات" و" الصيد والأعمال الفلاحية والتجارية وتحديات الطاقة".

كما تمت برمجة لقاءات مهنية بين المستثمرين المحليين والجهويين والدوليين في إطار فعاليات الدورة ال14 لموسم طانطان الذي تتواصل فعالياته بعدد من الأنشطة .






 

تنويه قبل اضافة اي تعليق :  الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الاختلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع

و قبل ذلك اعلم أن العقول ثلاثة مستويات

عقول كبيرة تناقش الافكار

عقول متوسطة تناقش الاحداث

عقول صغيرة تناقش الاشخاص

صنّف نفسك ، و......اضف تعليقاً

  اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لمراسلاتكم اتصلوا بنا على البريد الالكتروني التالي : marocbleunews@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تدبير المصايد

تقييم استراتيجية الصيد البحري –اليوتيس- أي مستقبل لقطاع الصيد البحري

الحسيمة: تراجع مقلق للانتاج السمكي

طانطان : قانون محاربة الصيد الغير مصرح به ،بين مثالية الاهداف و سريالية التفعيل

الكافيار اغلى سمك في العالم

طنجة المتوسط 2 يستفيد من قرض سندات بقيمة 5ر1 مليار درهم مشمول بضمانة الدولة

حصيلة ايجابية يحققها الصيد السمكي

تسويق المنتوج السمكي

انتاج الطحالب البحرية بالمغرب،فوضى تحت المجهر

هل حقا المزارع السمكية هى الحل للجوع فى العالم؟