أضيف في 15 شتنبر 2018 الساعة 11:29


الداخلة وادي الذهب و الحروب الاقتصادية





حاميد حليم-المغرب الأزرق

لا تزال معضلة اللا أمن بنقط التفريغ بجهة الداخلة واد الذهب تشكل اعاقة حقيقية اتواجه استراتيجية اليوتيس في شقها المتعلق بتثمين المنتوج، حيث لا تزال دار لقمان على حالها رغم التدخلال الشخصية لوزير الصيد البحري عزيز أخنوش غير ما مرة،  لدى وزير الداخلية ،و تفاعل ادارة هذا الاخير  المحتشمة استجابة لتظلمات المهنيين، ما يطرح علامة استفهام كبيرة عن جدوى الاستثمارات العمومية الضخمة التي تقوم بها الدولة من خلال عدد من المؤسسات العمومية ،و الشبه العمومية، و ضخ اعتمادات جد مهمة  بما فيها تمويلات الاتحاد الاوربي في اطار التمويل القطاعية لانجاز مشاريع كبرى و التي تهدف بالدرجة الأولى الى تثمين المنتوج ،دون الاستثمار في حفظ الامن و استثبابه و خلق جو مناسب للمارسة انشطة اقتصادية تعد أساس اتنمية بالجهة.

حيث تسجل المؤشرات استمرار تفشي النهب و السلب،و اللا أمن، في نقط التفريغ و اشاعة الارهاب المفضي الى الاستسلام للأمر الواقع و البحث عن حلول بديلة لحماية الممتلكات و توجيه المفرغات الى  وجهاتها النهائية لدى الوحدات الصناعية و المستودعات و المخازن ، عوض مرورها عبر مسلك التسويق العمومي بأسواق البيع الأول، و التحصل على التصاريح خارج الاطار المنظم.

هذا الوضع ، يوازيه استمرار تفريخ أسطول قوارب الصيد التقليدي العشوائية و التي بلغت حسب مصادر جد مطلعة حوالي 1000 قوارب،تنشط على مدار الساعة و اليوم و الشهر و السنة،و تسرّب مفرغاتها عبر مسالك غير مشروعة يعتبر تبييض التصاريح أهم آلياتها، رغم مجهودات الوزارة الوصية لضبط الاسطول القانوني باحدث التقنيات في المراقبة الالكترونية و بموارد بشرية هزيلة مقرنة مع حجم الانشطة المشروعة و الغير المشروعة و تعدد المتدخلين في العملية.

الظاهرة المتفردة بجهة الداخلة وادي الذهب ،  مكنت من ظهور أنشطة غير شرعية منظمة بشكل محكم و متحكم فيه من أطرف جهات تغولت و استأسدت ، لا يعنيها الا الربح على حساب البرامج التنموية و القطاعية، و حولت الداخلة جوهرة الجنوب المغربي الى بقرة حلوب لتسمين الثروة،و ساحة صراع و حرب اقتصادية  قذرة غير معلنة بين الفاعلين الاقتصاديين المحليين تستعمل فيها الايديولوجيا و العرقية و السياسة و الاعلام، و يوظف فيها بين الفينة و الأخرى المجتمع المدني في صمت المسؤولين.

حتى بات قطاع الصيد البحري بجهة وادي الذهب كرة نار يعجز الفاعلون عن الامساك بها، و تحرق كل من يحاول ترويضها، ما فرض على جميع الاطراف التعايش مع الوضع و التطبيع معه ، تطور الى صمت  يعكس الرضى.

 






 

تنويه قبل اضافة اي تعليق :  الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الاختلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع

و قبل ذلك اعلم أن العقول ثلاثة مستويات

عقول كبيرة تناقش الافكار

عقول متوسطة تناقش الاحداث

عقول صغيرة تناقش الاشخاص

صنّف نفسك ، و......اضف تعليقاً

  اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لمراسلاتكم اتصلوا بنا على البريد الالكتروني التالي : marocbleunews@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحية للبحار* بقلم حاميد حليم *

جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصيد البحري بين الاداري و الجمعوي

يا وزارة مكلفة بقطاع الصيد البحري لا لعقلية السفينة، فليس الموظف بحري

ما موقع المادة 19 من قانون الوظيفة العمومية في حادث الاعتداء على مندوب الصيد البحري بالمضيق

نحن و القانون

قهوة بطعم الازمة

ابواق بحارة و مستخدمي شركة اومنيوم المغربي للصيد بطانطان،تحجب الشمس بالغربال

خريجو مؤسسات التكوين البحري ........ الضابط و المضبوط.

المغرب الازرق تفتح صفحاتها للاقلام المهتمة بالمجال البحري

قطاع الصيد البحري ،قرن من التخلف