حاميد حليم- المغرب الازرق- طانطان
عدسة الزميل أحمد بورقادي
مساء الامس السبت 29 دجنبر 2012، و بمصب وادي امي فاطمة، حوالي 80 كلم جنوب اقليم طانطان في اتجاه العيون، لفظ البحر جثة احد الصيادين، في حين لا تزال جثة رفيقه مفقودة، و قد تم نقل جثة الضحية الى مستودع الاموات بطانطان،على متن سيارة رباعية الدفع”لاندروفر”، في غياب تام للمصالح المعنية في مثل هكذا حوادث.
السطح العالي 70 كلم جنوب طانطان في اتجاه العيون
و تفيد الرواية ان الضحيتين و بمعية صيادين اخرين،نزلوا جميعهم يوم الاربعاء الماضي 26 دجنبر 2012 الى اسفل المنحدر حيث تتواجد مغارة تشكلت بفعل حث امواج المحيط، تحت قدم المنحدر لصيد الاخطبوط، ،و اثناء ولوجهم داخل المغارة،انهارت كثلة صخرية على الضحيتين في حين نجا الاخران.
الضحيتين شابين من اقليم اسفي،و لم يتجاوزا بعد العقد الثالث من العمر، احدهما كانت اول و آخر تجربة له لمزاولة هذا النشاط السطح العالي هو الاسم المتعارف عليه بالنسبة للمصيد مكان الحادث، و يقع.حوالي 70 كلم جنوب اقليم طانطان في اتجاه العيون.
المنطقة الساحلية ما بين طانطان و حتى حدود طرفاية،هي على شكل مرتفع يبلغ حوالي 50 متر، تنشط فيه فئة اخرى من الصيادين،يعرفون بصيادين”الكوشطة” يمارسون الصيد البقصبة،و جمع ما تجود به مياه البحر، لبيعها للوسطاء ، بمقابل مادي هزيل، يعيشون في ظروف جد قاسية ، من اجل تحصيل لقمة العيش ،هذا في غياب اية مراقبة،و لا تأطير،و لا تأمين.
محل اقامة الضحيتن
وسيلة النزول من المنحدر نحو السفح





















































































