أعلنت منصة السفر الشهيرة “تريب أدفايزر” عن تصنيفها السنوي لأبرز وجهات السفر العالمية لعام 2025، وشهدت هذه القائمة دخول مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، لتحتل المرتبة العاشرة عالميًا. ما يضع المدينة جنبًا إلى جنب مع مدن عالمية كبرى مثل أوساكا، كوالالمبور، بوينس آيرس، وسيول.
تصنيف يعكس تزايد جاذبية الدار البيضاء السياحية على المستوى الدولي. حيث نجحت المدينة في استقطاب شرائح واسعة من المسافرين الباحثين عن مزيج فريد يجمع بين الحداثة والتراث المعماري المغربي الأصيل. كما تُعد الدار البيضاء بوابة رئيسية للمسافرين الراغبين في اكتشاف باقي المناطق الساحرة في المغرب.
هذا الترتيب المتقدم يؤكد مكانة المغرب كوجهة سياحية صاعدة بقوة على الساحة العالمية. يعود الفضل في ذلك إلى الجهود المتواصلة في تطوير البنية التحتية الفندقية، وتعزيز الربط الجوي، وتنويع العروض الثقافية والترفيهية. هذه العوامل مجتمعة دفعت الدار البيضاء، ومعها مدن مغربية أخرى، لتحجز مكانها بثبات على خريطة السياحة العالمية.
تضمنت قائمة “تريب أدفايزر” لهذا العام مدنًا من مختلف القارات، حيث تصدرت أوساكا اليابانية القائمة، تلتها كوالالمبور الماليزية، ثم بوينس آيرس الأرجنتينية. وشهدت القائمة أيضًا حضورًا لافتًا لعدد من العواصم والمدن العربية البارزة مثل المنامة، الدوحة، شرم الشيخ، والجيزة.
يرتكز تصنيف الموقع العالمي على عدة مؤشرات رئيسية تشمل:
- تقييمات الزوار: مدى رضا المسافرين عن تجربتهم في الوجهة.
- حجم التفاعل الإيجابي: مستوى الإشادة والتوصيات التي تتلقاها الوجهة.
- الحجوزات الفندقية: معدلات الإشغال ونمو الحجوزات.
- تنوع الأنشطة السياحية: مدى توفر خيارات الأنشطة الثقافية والترفيهية والتجارب المختلفة.
و من المتوقع أن يسهم هذا التتويج الرمزي في تعزيز صورة المغرب كوجهة سياحية متنوعة تجمع بين سحر الشواطئ، وعبق المدن العتيقة، وغنى السياحة الثقافية، وتجارب الحياة العصرية، وذلك في سياق دولي يتسم بالتنافس المتسارع بين الوجهات السياحية حول العالم، حيث يشكل الحضور المميز للدار البيضاء دليلاً ملموسًا على تطور القطاع السياحي المغربي وتزايد الإقبال عليه من قبل الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية على حد سواء.























































































