أحمد ياسين-المغرب الأزرق-الداخلة
منذ أكثر من ثلاثة أشهر، لا تزال معاناة أرباب مراكب الصيد الساحلي صنف الصيد بالخيط مستمرة مع الصناديق البلاستيكية الموحدة.
و قد أفاد مصدر عن الجمعية المهنية للصيد الساحلي بالداخلة أن حوالي 85 مركبا للصيد الساحلي من صنف الصيد بالخيط تعاني مرارة الانتظار و الاهمال و ضياع الحقوق،و اوضح المتحدث أن المهنيين يعيشون حالة تدمر شديد من نهج المكتب الوطني للصيد الذي اثبت عجزا منقطع النظير في تدبير الصناديق البلاستيكية الموحدة و توفير حاجيات المراكب التي تصل الى 1000 وحدة لكل مركب.
و اضاف المتحدث أنه و بعد رحلة صيد مشوبة بالمخاطر و العناء الشديد،تحل المراكب محملة بما يوجد به البحر،و تبقى مرابطة في الميناء لحوالي أسبوع كامل بسبب الخصاص في الصناديق البلاستيكية الموحدة،و حتى ما يوفره المكتب الوطني للصيد لا يغطي الحاجيات و لا تتوفر فيه معايير الجودة و السلامة الصحية التي تغرد بها وزارة الصيد البحري في كل مناسبة.
و أكد المتحدث عن الجمعية أن المهنيين سيضطرون الى اللجوء الى القضاء لحفظ الحقوق و الدفاع عن مصالحهم بعدما لقيت مطالبهم الاهمال من جميع المصالح المعنية.فلا يعقل أن تستمر المعاناة منذ شهر يوليوز 2015 الى حدود الساعة و الادارة تصم آذانها و تقتطع مستحقاتها من الصناديق البلاستيكية مجانا يختم عبد الرحمان ذهيبة متحدثا باسم الجمعية المهنية للصيد الساحلي بالداخلة.




















































































