عبد الرحيم النبوي: المغرب الازرق
شكلت الزيارة الميدانية التي قام بها والي جهة مراكش-آسفي، مرفوقاً بعامل إقليم آسفي ورئيس الجهة، إلى عدد من المشاريع المهيكلة بالإقليم، فرصة للاطلاع عن قرب على مستوى تقدم هذه الأوراش الكبرى التي تعرفها المنطقة.
وتندرج هذه الزيارة، التي حضرها أيضاً رئيس المجلس الإقليمي لآسفي ورئيس جماعة آسفي، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية، في إطار تتبع المشاريع الاستراتيجية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
وعلى مستوى المجمع الشريف للفوسفاط بآسفي، قدمت الأطر المختصة مجموعة من العروض التقنية والعلمية، سلطت الضوء على أبرز الأوراش التنموية التي يشهدها الإقليم. ومن بين هذه المشاريع، مشروع تحلية مياه البحر، الذي يهدف إلى تأمين الموارد المائية وتعزيز الاستدامة البيئية، إلى جانب مشروع تزويد مدينة مراكش بالمياه المحلاة المنتجة بآسفي، في خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي على مستوى الجهة.
كما شملت العروض مشروع الميناء الأطلسي الجديد، الذي يُعد من أبرز المشاريع اللوجستية بالمملكة، لما سيوفره من دعم للأنشطة الصناعية والتجارية، فضلاً عن البرنامج الصناعي للمجمع، خاصة مشروعي SPH وCorridor، الراميين إلى تطوير سلاسل الإنتاج وتحسين تنافسية القطاع الصناعي.
واختُتم برنامج الزيارة بجولة ميدانية إلى مواقع هذه المشاريع، حيث اطلع الوفد على تقدم الأشغال والجوانب التقنية المعتمدة، إضافة إلى تدابير الجودة والسلامة، مع مناقشة التحديات المطروحة وسبل معالجتها.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الرؤية التنموية الشاملة التي يشهدها إقليم آسفي، والتي تهدف إلى تعزيز جاذبيته الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص الشغل، إلى جانب ترسيخ أسس التنمية المستدامة على مستوى جهة مراكش-آسفي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.




















































































