المغرب الأزرق
قالت مديرة الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك لمياء الزناكي ، اليوم الجمعة ، ان الزيارة التي يقوم بها وفد من الفاعلين المغاربة للعاصمة الشمالية لروسيا ، تروم دعم حضور المنتجات البحرية المغربية في السوف الروسية وتعميق التوجه المستقبلي في هذا المجال.
وأضاقت ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن هذه الزيارة التي شملت العاصمة موسكو وسان بطرسبورغ ،عرفت العديد من اللقاءات بين الفاعلين المغاربة ونظرائهم الروس للتعريف بالإمكانيات والمؤهلات التي يتوفر عليها المغرب فيما يخص تصدير الاسماك وشبه مصبرات السمك، والاسماك المجمدة ، وتربية الاحياء المائية، ودقيق وزيت السمك ،وتحويل الطحالب البحرية.
وأضافت في هذا السياق أن العاصمة الشمالية لروسيا بدأت تبرز في هذا المجال نظرا لكونها تتوفر على ميناء وأن هناك اهتمام من قبل رجال الاعمال الروس بالمنتوج البحري المغربي ، موضحة ان سان بطرسبورغ تتوفر على العديد من الشركات التي تقوم بالتوزيع والتخزين ليس على مستوى المدينة فحسب بل على مستوى مجموع شمال روسيا .
وأبرزت المسؤولة المغربية ، أن اللقاءات ،التي عقدها الوفد المغربي الذي يضم ممثلي 13 شركة تعمل في مجال صناعة وتحويل السمك ، كانت ناجحة ومثمرة ، حيث تم تقديم عرض حول المنتجات البحرية المغربية بهدف تعزيز حضور هذه المنتوجات في السوق الروسية ، وتقريبها من الفاعلين الروس ،مشيرة الى أنه تم شرح الصعوبات التي يواجهها رجال الاعمال المغاربة للجانب الروسي فيما يخص العامل الزمني والتواصل اللغوي وغيرها من القضايا والإشكالات الاخرى التي يجب إيجاد حلول عملية لها .
وأوضحت الزناكي ان هناك العديد من الشركات المغربية المرخص لها في السوق الروسية ،مبرزة انه يجب استغلال هذه الفرصة وتعزيز الحضور المغربي في هذه السوق الواعدة.
وقالت ان هناك اهتمام بالمنتجات المجمدة ،التي يجب ان تعزز حضورها أكثر فأكثر الى جانب منتوجات أخرى كالأسماك الطرية والمحار والمعلبات السمكية ،التي يجب التعريف بها في الاسواق الروسية نظرا لأهمية هذا المنتوج وجودته العالية التي تتمشاى وأذواق المستهلكين الروس .
وفيما يخص الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك المنظمة للزيارة ، أوضحت الزناكي انها تتألف من مجموعة من الجمعيات المهنية النشيطة في قطاع تثمين وتحويل منتوجات البحر ،والمهتمة بقطاعات تصدير الاسماك وشبه مصبرات السمك، والاسماك المجمدة ، وتربية الاحياء المائية، ودقيق وزيت السمك ،وتحويل الطحالب البحرية .
وقالت ان هناك حوالي 400 شركة تعمل في مجال تحويل المنتجات البحرية ، اذ انها تقوم بتصدير كمية كبيرة من منتوجاتها الى جل دول العالم ،نحو 133 دولة ،وتأخذ السوق الاوروبية المشتركة الحيز الأكبر من صادرات المغرب المعنية ،ويناهز رقم معاملات 20 مليار درهم ،وتمثل تقريبا نصف الصادرات الغذائية المغربية . واضافت انه من بين اهداف الجامعة توسيع وجودها على دول أخرى دون الارتكاز على جهة واحدة وايجاد آفاق جديدة ،والبحث عن كيفية تطوير هذه المنتجات ،علما بأن الاسماك المغربية تشكل مادة خام لصناعات أكثر ابتكارا عبر العالم .
يشار الى أن الوفد المغربي قام اليوم بزيارة الى ميناء سان بطرسبورغ ولعدد من المتاجر الكبرى للاطلاع على المنتوجات المعروضة بها، فضلا عن عقد لقاءات مع مديري المبيعات بهذه المراكز.





















































































