تراجع الطلب على المنتوجات البحرية المغربية بعدد من بلدان الاتحاد الأوربي يؤكد أن كورونا قد أرخى ظلاله على أزمة اقتصادية ، تعيش تداعياتها عدد من وحدات الصناعات السمكية بالمغرب.
هذا ما أكدته مصادر جد مقربة و جد مطلعة، حيث أفادت أن حجم الصادرات الموجه الى السوق الإيطالية و الإسبانية و الفرنسية في تراجع بسبب تداعيات جائحة كورونا التي تنتشر بعدد من البلدان عبر العالم.
و أوضحت المصادر أن الثقافة الغذائية بارتياد المطاعم و الرفاه الاقتصادي و نمط العيش بعدد من البلدان الصناعية و المتقدمة الى جانب التوجه العام نحو التخلي عن استهلاك اللحوم الحمراء كان عاملا مهما في ارتفاع الطلب على المنتوجات البحرية المغربية بسبب جودتها و قيمتها و سمعتها. و أن الحالة الوبائية بكل من ايطاليا و اسبانيا و فرنسا و هم الزبناء التقليديون للمغرب و أهم الأسواق التي تستقبل منتوجات بحرية مغربية، أثرت بشكل كبير و مباشر على الطلب ، مشيرة الى أن إغلاق المطاعم و الفنادق و ارتفاع عدد الإصابات بهذه الدول حجّم من الطلب الى مستويات مقلقة، للفاعلين الاقتصاديين المغاربة المستثمرين في الصناعات السمكية.
وأكد المصادر أن الأزمة لا تشمل جميع الأصناف و جميع الوحدات الصناعية لكن المؤشرات الحالية تبعث على القلق عندما تعاني وحدات أخرى أزمة تسبب خسائر مادية و صعوبات اقتصادية و أضرار سوسيو اقتصادية، داعية الحكومة و قطاع الصيد البحري الى انقاذ هذه الوحدات عبر وضع خطة استعجالية لتسويق المنتوجات البحرية داخل السوق الوطنية، في ظل تراجع تراجع المفرغات السمكية الطرية و تدهور الاثمان،و توقيف عدد من المراكب لأنشطة الصيد.





















































































