يسابق 20 من صيادى جراد البحر فى خليج مين الأمريكى الزمن لتطوير مصدر رزق بديل وآمن لبيئة الخليج تجنبا لتبعات التغير المناخى الذى يقضى علي وجود الكابوريا مصدر رزقهم الأول.
ويمثل صيد جراد البحر ثانى مصدر دخل سنوى للولاية حيث يتواجد خليج مين بمليار دولار سنويا ولكن الأمر بدأ بالتغير منذ 4 سنوات حين حقق صيادوا مين رابع أفضل سنة صيد نظرا لتزايد جراد البحر،بسبب التغيرات المناخية وارتفاع درجة حراة المياه ، ما يشكل تهديدا بالاجتياح ، لكنها لن تصمد أمام مياه أكثر حرارة وما هى سوي مسألة وقت حتي تختفى الكابوريات من الخليج.
وتقول سوزى أرنولد عالمة الأحياء البحرية إن مناطق أخري بأمريكا شهدت طفرة فى محصول صيد جراد البحر لديها قبل أن ينهار كل شيئ فجأة لارتفاع درجات الحرارة.
وتقول نيكول برايس مديرة مركز توفير الحلول لصيادوا المأكولات البحرية إن زراعة غابات البحر بشأنها امتصاص ثانى أكسيد الكاربون من الخليج وكذلك تخفيف حموضة مياهه والتى تدمر الحياة البحرية.
ويواجه صيد جراد البحر تحديات كبيرة جراء غلاء أسعار وقود القوارب وشباك الصيد والقوانين الصارمة المفروضة علي صياديه بجانب الأزمة التجارية بين أمريكا والصين لذا كان الأفضل إيجاد مصدر رزق بديل فى حالة قلة إنتاج الكابوريا.
يقوم بوب بينز الصياد الستينى بمراقبة و تتبع محصول الغابات البحرية خاصته التى تنمو تحت المياه بتحو 7 أقدام بينما تتأرجح أشجارها بين العوامات والمراسى والحبال الممتدة على 1000 قدم.
.jpg)
وتقوم شركة أتلانتك للمزارع البحرية والتى تعمل فيها “جسي” ابنة بينز بتوفير البذور اللازمة للصيادين وتقديم النصائح لهم خلال موسم الزراعة الممتد من الشتاء للربيع بينما يعود الصيادين لصيد جراد البحر خلال الصيف وفضلت الشركة التعامل مع صيادى الكابوريا لخبرتهم فى العمل تحت المياه وسهولة تكيفهم مع زراعة الغابات.
ويزرع الصيادون، نوعين من الغابات وهما غابات عشب البحر السكرى وعشب البحر النحيف والتى يطرح القدم طولا منها نحو 8 باوندات ما يعنى أن مزرعة بطول 13 ألف قدم وهى الأحجام المتوسطة للمزارع تجلب للصياد عائد بين 20 ألف و57 ألف دولار علي المحصول والذى تبيعه شركة أتلانتك للمتاجر والمطاعم الأمريكية.
وفى ساوث بورت لاند يراقب أليكس هاتشين ذى الشعر البنى المتدلى زسفل قبعته محصوله الأخير برفقة زوجته جودى التى ترتدى سترة تحمل اسمها بينما يرجح الزوجين أن يحصدا 48 ألف باوندا هذا الموسم.
ويقول أليكس إنه تضرر السنوات الأخيرة من تقلب سوق جراد البحر الذى عمل فيه منذ كان 8 سنوات لأنه من عائلة تحترف المهنة منذ القرن الـ17 ولكن مع تدهور الوضع إضطر للعمل كمنظف نوافذ وجرب صيد الربيان دون نتيجة حتي وجد ضالته مع زوجته فى زراعة غابات البحر.
وبالعودة إلى بينز فهو يشير إلى أن العمل فى زراعة الغابات علي متن قارب طوله 14 قدم وسط الأمواج المتراطمة ولكن ثمرة ذلك الجهد تكون جميلة حينما يتشمم نكهة العشب المزروع والذى للغرابة لا يحمل طعمه أى ملوحة رغم كونه فى البحر ليتم بيع ذلك العشب فى أرقي المطاعم العالمية.





















































































