دون ممثلي غرفة الصيد البحري ، يتحلق ذووا الحل و العقد بالجبهة حول وزير التجهيز والماء نزار بركة، أمس الاثنين، لحضور مراسيم إعطاء انطلاق توسعة ميناء الجبهة بإقليم شفشاون.
حيث كان الوزير مرفوقا بطاقمه الإداري و بحضور والي جهة طنجة -تطوان-الحسيمة محمد امهيدية و عامل إقليم شفشاون محمد علمي ودان والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير اليوسفي وبرلمانيين وأعضاء الهيئات المنتخبة ومسؤولين محليين، دونا عن المنتخبين من ممثلي مهني الصيد البحري من غرفة الصيد البحري المتوسطية .
مصادر مهنية أعربت عن استيائها العميق من الإقصاء من حضور مراسيم إعطاء انطلاق توسعة ميناء الجبهة بإقليم شفشاون، كونهم المعني الأول و الوسيط الشرعي في كل القضايا التي تهم الصيد البحري.
و أشارت المصادر الى أن الدائرة البحرية للجبهة لها تمثيلية مهنية بغرفة الصيد البحري المتوسطية، كما أن الدوائر المجاورة و القريبة على مستوى الأقاليم و العمالات و الجهة، هي الأخرى لها تمثيلية وازنة.
و اعتبرت المصادر أن إسقاط ممثلي غرفة الصيد البحري المتوسطية من حضور مراسيم إعطاء انطلاق توسعة ميناء الجبهة بإقليم شفشاون هو بمثابة خطأ جسيم في البروتوكول بغض النظر عن الخلفيات التي تضمر الفعل.
كما حملت المصادر السلطات المحلية بالجبهة و السلطات الولائية للجهة مسؤولية الحادث، لافته الى ما قد يترتب عنه من تداعيات وخيمة و تمس بشكل مباشر بمؤسسة دستورية، و تحقر من أعضاءها المنتخبين دستوريا ،و تسيئ الى سمعتها أمام الرأي العام المهني.





















































































