في بادرة إنسانية تعكس روح التضامن داخل قطاع الصيد البحري، عبّرت غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية عن أصدق متمنياتها بالشفاء العاجل للسيد محمد جبيلو، إثر تعرضه لحادثة سير مؤلمة بمدينة مراكش، خلّفت حالة من التأثر في أوساط المهنيين.
وأكد كمال صبري، رئيس الغرفة، تضامن المؤسسة المطلق مع السيد جبيلو، الذي يُعد من الفاعلين البارزين في قطاع الصيد الساحلي، وكذا عضوًا بالغرفة عن منطقة الصويرة، حيث عُرف بانخراطه المستمر في الدفاع عن قضايا المهنيين ومساهمته في تعزيز آليات الحوار داخل القطاع.
وعبّرت الغرفة عن تضامنها الكامل مع أسرة المصاب وأقاربه وزملائه، متمنية له الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى ممارسة مهامه المهنية، لمواصلة مساره داخل القطاع وخدمة قضاياه.
وشدد كمال صبري على أن مثل هذه الحوادث تستدعي مزيدًا من التماسك وتعزيز قيم التضامن والتآزر بين مختلف مكونات قطاع الصيد البحري، مبرزًا أن الأسرة المهنية تظل متماسكة في السراء والضراء، وتقف صفًا واحدًا في مواجهة مختلف المحن.
وتعكس هذه المبادرة، ، عمق الروابط الإنسانية والمهنية التي تجمع الفاعلين في قطاع الصيد البحري بالمغرب، والتي تتجاوز إطار العمل لتشكل شبكة تضامن حقيقية، خاصة في الظروف الصعبة التي تستدعي الدعم والمساندة.
وكان عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية ،محمد جبيلو، قد تعرض لحادثة سير وصف بالخطيرة بمدينة مراكش، حيث كان يهم بتخطي الطريق ليفاجأ بحافلة للنقل الحضري صدمته، استدعى نقله بشكل عاجل إلى إحدى المصحات لتلقي العلاجات الضرورية، حيث يرقد بقسم العناية المركزة تحت المراقبة الطبية.





















































































