سعيد لبسير -المغرب الأزرق-أكادير
استقبل مهنيو الصيد التقليدي المرسوم 2015/6322 الخاص بتهيئة مصايد الاسماك الصغيرة شمال بوجدور باستياء كبير،حيث تم تضمينه منع الوحدات الاقل من 03 طونو صيد الاسماك السطحية لييضع حدا لنشاط قوارب ما يعرف ب”السويلكة”.
عدد من ممثلي الهيئات المهنية من صنف السردين أعربوا عن قلقهم من ترسيم القرار في غفلة من المهنيين خاصة و أن المفاوضات لا تزال جارية، الا مر الذي هدد معه محمد اوبليهي رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بانتفاضة وطنية تتحمل فيها الوزارة مسؤولية القرار الذي لا يراعي لا خصوصية المصايد و لا الظروف الاقتصادية و الاجتماعية للبحارة.
فيما اعتبر ممثلوا عدد من الجمعيات المهنية أن توقيت اصدار المرسوم جد خاطئ و لا يتناسب مع الظرفية السياسية خاصة مع اقتراب موعد صالون اليوتيس،وارتفاع مستوى الاحتقان في صفوف المهنيين.
الكنفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب،التي تمثل عدة هيئات من مدن ” الجديدة ، آسفي ، الصويرة ، الصويرية القديمة ، المهدية ، المحمدية ، العرائش ” . كانت و في جمعها العام الأخير كانت قد أعدت جملة جملة من المقترحات التي من شأنها الرفع من مردودية القطاع و تحسين جودته و وضعية العاملين به وفق النهج الذي تسطره الوزارة الوصية، من أهمها، الرفع من الحمولة القانونية ” الوزن الخلفي للقارب ” إلى ثلاثة أطنان، مع تكفل الوزارة الوصية ببناء نحو 672 قارب جديد لا تتجاوز حمولة القارب الواحد ثلاثة أطنان و ذلك داخل أجل لا يتجاوز سنة 2015 مع تجهيزها ب ثلاثة صناديق عازلة للحرارة و ذلك لتعويض القوارب التي تتجاوز حمولتها ثلاثة مع تفكيك الأخيرة ، مع منع استعمال شباك السردين ” السويلكة” و تحيين الترسانة القانونية ذات الصلة.
عدد من مهنيي صيد السردين أكدوا أن المرسوم هو جد واقعي و منصف،اذ أن اسطول الصيد الساحلي من صنف السردين لا يستحمل مضايقة و لا منافسة،كما أن قانون الصيد الخطأ الذي يمنع بموجبه صيد الاسماك الغير المبينة في رخصة الصيد جاء لينصف مهنيي الصيد التقليدي،كما اعتبر أن قوارب الصيد التقليدي ذات الحجم 03 طونو لا تتناسب لتكون آلية تضمن جودة المنتوج،و سلامة البحارة،و سلامة القارب و معدات الصيد.
و حذر مصدر مهني من استغلال عدد من الاطراف للموضوع في الدعاية الانتخابية ،في كل لقاء و اجتماع في اشارة الى اللقاء الي انعقد بمقر النقابة المهنية لارباب السمك الصناعي بميناء أكادير، و محاولات اقحام كل من كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية و عبد الواحد الشاعير رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد، في كل اخفاق أمام الادارة، و تجييش مهنيي الصيد التقليدي لاغراض سياسوية و انتخابوية و في تصفية الحسابات ،و حمل ذات المتحدث المسؤولية للتمثيليات المهنية في الصيد التقليدي التي تفاوض الوزارة على القرارات،و لا تتواصل مع قواعدها.
من جانب آخر حمل مولاي الحسن الطالبي قيدوم فعاليات الصيد التقليدي المسؤولية للمتزلفين الى وزارة الصيد البحري و المتملقين لها و اعتبر ما جاء في المرسوم هو أمر جد طبيعي نتيجة للخيانة التي تعرض لها جسد قطاع الصيد التقليدي سنة 2009،و اضاف أن العبد الضعيف-مولاي الحسن الطالبي – أول من طالب بحصة مهنيي الصيد التقليدي من الاسماك السطحية،الا أن من يتباكون على واقع الحال خاصة من الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي كانوا أول المعارضين.و يصدق عليهم الآن ما جاء في المثل العربي ” اكلت يوم أكل فيه الثور الاسود”.
و فيما تقرر وزارة الصيد البحري منع قوارب الصيد ذات الحجم 03 طونو من صيد الاسماك السطحية الصغيرة،يرى متتبعون للمشهد المهني هروب الادارة من مواجهة لوبي وحدات ما هي بقوارب الصيد التقليدي و لا بمراكب الصيد الساحلي تنشط في كل شيء و لا تحترم أي شيء.




















































































