عبد الرحيم النبوي: المغرب الازرق
شهد ميناء الصيد بآسفي، صباح يوم الاثنين، نشاطاً ملحوظاً بعد استقبال ما يقارب حوالي 400 ، طناً من مفرغات السردين، جرى تفريغها من قبل 48 مركباً للصيد الساحلي.
وحسب مصادر مهنية، فإن هذه الوفرة تعكس الانتعاش الذي تعرفه المصايد المحلية خلال شهر رمضان الكريم ، ما شجع المجهزين والبحارة على تكثيف رحلاتهم استجابةً للطلب المرتفع على السردين وتحسّن قيمته التجارية.
وقد سجلت أثمان البيع بمركز الفرز ما بين 100 و150 درهماً للصندوق، وسط توقعات باستمرار هذا المنحى في حال تواصل وفرة العرض وتوازن الطلب، تزامنا مع شهر رمضان الذي يعرف عادة ارتفاعًا في استهلاك المنتجات البحرية، كما يوفر هذا التدفق السمكي فرصة مهمة لوحدات التصبير المحلية التي تعتمد على السردين كمادة أولية، مما سيمكنها من ضمان استمرارية الإنتاج والحفاظ على استقرار مناصب الشغل، خاصة بالنسبة للعاملات اللواتي يشكلن أساس اليد العاملة بهذا القطاع، كما يتوقع أن يساهم هذا العرض الوفير في تزويد الأسواق الوطنية، وبالتالي الحد من تقلبات أسعار السردين وتحسين القدرة الشرائية للمستهلكين.
ويرى مهنيون أن هذه الدينامية ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي لمدينة آسفي، سواء عبر دوران رؤوس الأموال أو من خلال خلق فرص عمل مرتبطة بسلسلة القيمة البحرية، بدءاً من النقل والتسويق وصولاً إلى التصنيع وهو ما يساهم في دعم الحركية الإقتصادية المرتبطة بقطاع الصيد البحري، الذي يشكل ركيزة أساسية لاقتصاد حاضرة المحيط.





















































































