المغرب الازرق
افادت مصادر نقابية عن النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري، انها بصدد شن تصعيد في خطها النضالي،في اطار الحرب الباردة بين الادارة و موظفيها،فحسب المصدر ذاته و المتطابق مع ما جاء في البلاغ رقم 13، و نظرا للصمت و التجاهل الذي قوبلت به مبادرات النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري من طرف الادارة المركزية، فان النقابة ستسن سياسة الارض المحروقة بفتح ملفات الفساد امام الراي العام الوطني و الدولي،خاصة و ان هناك شركاء دوليون للمغرب يساهمون في دعم برامج تنموية تهم قطاع الصيد البحري،بالإضافة تحميل المسؤولين بالوزارة المسؤولية التاريخية، اذا ما دخلت اطراف مناوئة للوحدة الترابية للمملكة على الخط، و استغلت ملفات الفساد المعروضة على الرأي العام الوطني و الدولي، للإضرار بالمصالح العليا للممكة في قضيتها الام التي تهم الوحدة الترابية لاراضي المملكة.

السيد وزير الصيد البحري يبلل الريق
و يفيد المصدر، ان المسؤولين بالادارة المركزية اثبتوا عدم نضج كبير في التعامل مع المصالح الخارجية، و هي التي تمثل حولي اكثر من 60% من اجمالي الموارد البشرية للوزارة، و التي تتحمل عبء تنفيذ السياسات و القرارات الوزارية ، و تعيش ظروفا صعبة اجتماعية و نفسية و اقتصادية،دون تحفيز او تقدير.و بالتالي فامام اللامبالاة التي تنتهجها الادارة المركزية لم يبق الا فتح جبهات سياسية و قانونية، قد تطرق الباب العالي للمملكة، و عندها قد تحل الغضبة العلوية على المسؤولين.
كما يؤكد المصدر ذاته ان ملفات قد طرحت على الراي الوطني عبر الاعلام، و ستعرض قريبا على البرلمان لمسائلة السيد وزير الصيد البحري بخصوصها، تهم ملفات هدر المال العام و الفساد في مشاريع ممولة من الخارج.






















































































