المغرب الازرق
توصلت “المغرب الازرق”بنسخة لرسالة من المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي الصيد البحري (كدش)فرع أكادير موجهة الى السيدة مندوبة الصيد البحري -أكادير- تذكرها بمشاكل المندوبية، حيث اوردت الرسالة ان المكتب المحلي للنقابة، قام بجرد للمشاكل التي تتخبط فيها المندوبيةتحت شعار لا للعشوائية ، لا للاحتكار، لكن غياب قرارشجاع يأخذ بعين الإعتبار مصلحة الإدارة ومصلحة جميع الموظفين بدون انحياز يبقى معطلا لاي اصلاح.
حيث لازال احتكار مجموعة من المهام من طرف فئة قليلة من الموظفين ولسنوات عدة هو سيد الموقف، رغم أننا طلبنا بتكوين لجن عمل في كل المهام التي تقام خارج أسوار المندوبية و في كل المصالح، وذلك من أجل ضمان المصداقية والشفافية. وفي هذا الصدد أبدى الموظفون عن استعدادهم للانخراط التام واللا مشروط للعمل داخل هذه اللجان، مع ضمان استمرار العمل كما كان من قبل وبأحسن جودة دون عراقيل تذكر. العمل باللجان يحصن المندوبية من القيل والقال. فالكل يعلم كيف تتم المراقبة بميناء أكادير.
– لا زالت سيارات المندوبية بحوزة موظفين يتقاضون تعويضات عن استعمال سياراتهم الخاصة من أجل المصلحة الإدارية، وبهذا السلوك تكون الدولة زيادة عن تعويضهم تتحمل كذلك مصاريف وقود السيارات التي يستعملونها. علما أن تكاليف ميزانية الدولة، فيما يخص سيارات المصلحة، ارتفعت بعد الزيادة الأخيرة في ثمن المحروقات. الأمر الذي يتنافى مع حسن التدبير الذي تنادي به حكومة صاحب الجلالة.
– لا يزال بعض الموظفين( أطر) يعملون بشكل موسمي رغم أن المهمة التي يقومون بها يمكن لأعوان إنجازها، وآخرون يعانون من الضغط في العمل، إذ لم يتم تقسيم المهام بين الموظفين بشكل عادل وشفاف. بالمقابل نادينا بالتعددية، وتبادل الأدوار إذ ستجد لكل مهمة أكثر من موظف يتقنها مما يمكن الإدارة الاستجابة لحاجيتها معتمدة على إمكانيتها الذاتية، ويتم التخفيف عن بعض الموظفين.
– لا زالت الحافلة المخصصة لموظفي المندوبية تعج بأشخاص غرباء ليسوا من موظفي المندوبية، تكاد لا تجد مكانا مريحا للموظف لكثرة الزحام، مما دفع مجموعة من الموظفين لمقاطعة هذه الحافلة، وفي هذا الصدد نثير انتباهكم بأن أي حادث لا قدر الله ستتعرض له هذه الحافلة ويسبب أعراض لهؤلاء الغرباء ستتحمل الإدارة وزره .
– لازالت سيارات المندوبية توظف لأغراض شخصية، في حين أن بعض المهام لا تنجز في بعض المصالح. ونضرب هنا مثالا بمهمة المراقبة والتتبع بمصلحة رجال البحر (التي لا تتوفر على سيارة مصلحة) ، إذ تعرض على أنظار هذه المصلحة وثائق الضمان الإجتماعي للتأشيرعليها ، وهذا الأمر يتطلب مراقبة طواقم السفن للتأكد من مطابقة ما هو مدون في سجلاتها مع ما هو في الواقع، حيث يروج أن أشخاص عديدين لا علاقة لهم بالبحر يستفيدون من خدمات صندوق الضمان الاجتماعي بصفتهم بحارة ، والواقع أنهم ليسوا كذلك، حيث استغلوا عدم القيام المندوبية بالمراقبة والتتبع في الميدان.
– ما زال الموظف يتوسل لأجل الحصول على لوازم المكتب( قلم، ورق….) لأجل القيام بعمله، والوزارة خصصت للمندوبية ميزانية لهذا الغرض.
و تقول الرسالة ان المكتب يستغل هذه الفرصة ليؤكد ومن جديد أن المشاكل التي تتخبط فيها هذه المندوبية ليست راجعة بالأساس إلى كون مصالحها موزعة في مقرين منفصلين ومتباعدين كما يروج له، ولكنها راجعة بالأساس إلى سوء التدبير لمواردها البشرية وتوظيفها بشكل جيد. حيث يلاحظ أن بعض الموظفين هم من يتحكم في هذه المندوبية،
و تؤكد الرسالة ان المكتب ليس من دعاة الفتن وإثارة المشاكل ، وان أهدافه واضحة ، و في حالة عدم تصحيح هذه الأوضاع ستقبل هذه المندوبية على منعرج خطير، سنفضح كل الخروق وسنطالب لجن تفتيش وتقصي الحقائق.
نسخة الرسالة التي توصلت بها”المغرب الازرق”























































































