المغرب الازرق
أصدرت تنسيقية عمال وبحارة (أ.م.ص) إعلانا تدعو من خلاله العمال والبحارة إلى تفعيل البيان رقم ـ2ـ الصادر بتاريخ 31 يوليوز 2012، والمتمحور مضمونه حول المسار النضالي التصعيدي،بعد فشل الوسائل اللوجيستيكية السلمية،وذلك بالإعلان عن تنظيم وقفة احتجاجية،أمام مقر عمالة إقليم طانطان يومه الإثنين 03/09/2012 إبتداءا من الساعة التاسعة صباحا،إلى غاية الساعة الرابعة زوالا بمشاركة أبناء العمال والبحارة.
ولكي نلم أكثر بجوانب وحيثيات الموضوع،ربطنا الإتصال بالسيد العسيري إبراهيم،بصفته المتحدث الرسمي باسم التنسيقية في المنابر الإعلامية والمحافل الرسمية،وأدلى لنا بالتصريح التالي :
لقد أصبح الواقع المزري لعمال وبحارة (أ.م.ص) لا يخفى على أحد،ولعل الرأي العام المحلي والوطني يعرف جيدا،أننا خضنا مسارا نضاليا حضاريا وسلميا،قمنا من خلاله بالمطالبة والدفاع عن حقوقنا المهضومة،عبر إيصال ملفنا المطلبي إلى كل المسؤولين المعنيين والمنتخبين والهيئات الحزبية،لكننا وللأسف الشديد أصبنا بخيبة أمل كبيرة،بسبب الإهمال واللامبالات التي طالت ملفنا،لاسيما بعدما مر على معانات العمال ثلاثة أشهر،والبحارة مايفوق الخمسة أشهر،دون أن يظهر أي بصيص للأمل في الأفق،ودون التوصل بأي معلومة نستطيع من خلالها متابعة وتتبع مسار ملفنا،لنتمكن من الحكم الصحيح على عمل ومجهود الحكومة،وتقييمه وتقديم الدعم والمساندة له إذا تطلب الأمر ذلك،وهذا لن يتأتى دون إشراكنا كطرف ثالث في المعادلة،والعمل بمبدأ الديمقراطية التشاركية الواردة في الفصل ـ12ـ من الدستور.
ونظرا لكل هذه التراكمات اللاصحية والإرهاصات غير المطمئنة،قررنا تغيير خطنا النضالي، وسلك مسار نضالي جديد مبني على التصعيد،بعد فشل كل المفاوضات والوسائل السلمية،وقد دشنا هذا المسار بوقفة يوم عيد الفطر الذي واكب أيضا مناسبة ذكرى 20 غشت،أمام مقر عمالة إقليم طانطان،دامت مدة أربع ساعات،وتلتها يوم امس الإثنين 03/09/2012 في نفس المكان وقفة احتجاجية أخرى لمدة سبع ساعات، وبعد ذلك سوف نقوم بتنظيم مسيرة احتجاجية سندعو من خلالها كل ساكنة طانطان الى مساندتنا ومؤازرتنا والتضامن معنا عبر الإنضمام إلينا ومشاركتنا في هذه المسيرة التي ستنطلق من البلدية مرورا بالشارع الرئسي ووصولا الى العمالة،لأن الأمر لم يعد يهم شريحة معينة من العمال تطالب بمستحقاتها،بل إن الأمر أصبح يخص ويعني اقتصاد مدينة ومنطقة بأكملها،ولن نقف عند هذا الحد بل سنتعداه إلى القيام باعتصام مفتوح أمام مقر العمالة،لا لشئ سوى أننا نحمل المسؤولية كاملة لوزارة الداخلية بصفتها الضامن الأول لتطبيق القانون والحفاظ على الحقوق و الدفاع عن المكتسبات للمواطنين،كجزء لا يتجزأ من مهمتها لاستتباب الأمن والإستقرار،ومن خلال هذا الإعتصام سنقرر الخطوات النضالية التصعيدية الموالية،والتي سنعتمد فيها بالخصوص على عنصر المفاجأة.
ومن هذا المنبر أدعو كل العمال والبحارة،وكافة المنابر الإعلامية،وجميع الجمعيات الحقوقية،إلى قبول دعوتنا لهم بالحضور لمؤازرتنا،ولتغطية هذا الحدث المصيري ،ولمعاينة ونقل الصورة الحقيقية لهول الفاجعة وشدة المعانات التي تعيشها هذه الشريحة المهمة من ساكنة طانطان،والذين لا يطالبون بشئ أكثر من حقوقهم المكتسبة، التي يكفلها الدستور بصفتهم كمواطنين عموما،وبحقوقهم الواردة في مدونة الشغل بصفتهم كعمال.





















































































