المغرب الازرق
أفاد مصدر مطلع ان ملف شركة اومنيوم للصيد البحري قد احيل على رئيس الحكومة السيد عبد الاله بنكيران بعد اللقاء الذي جمع اليوم الاربعاء 5 شتنبر 2012 بين رب الشركة ومسؤولي قطاع الصيد البحري.
و يذكر ان شركة اومنيوم للصيد البحري حسب مسؤوليها تعيش ازمة خانقة دفعتها الى اتخاذ قرار احادي بغلق ابواب الشركة في وجه مستخدميها، و كذلك تعطيل اسطولها للصيد في اعالي البحار.
قرار توقيف عمل الشركة و تسريح العمال هذا تسبب و لمدة 5 اشهر دفع بالمتضررين الى الخروج للشارع بعدما انبثقت تنسيقية للعمال و بحارة الشركة لتبني حركة احتجاجية ضد قرار التسريح الجماعي بدون وجه حق.
تمثيلية اخرى للبحارة قاطعت الحركة ألاحتجاجية كتعبير عن رفضها للانسياق وراء لعبة الابتزاز بتسخير العمال و البحارة كأذرع بشرية، في حين ترى اطراف اخرى على بينة من الوقائع ان ما يحدث انما هو مسرحية محاكة بين رب الشركة و قلة من المحتجين ، بدليل توقيعهم على الرسالة المرفوعة الى وزير الصيد البحري من طرف شركة اومنيوم المغربي للصيد، و عدم مشاركة عدد كبير من ضباط الصيد البحري و البحارة من جهة ،من جهة اخرى تزامن تداول ملف الشركة بدهاليز وزارة الصيد البحري لمدة 20 يوما قبل رفعه الى رئيس الوزارة.
الرأي العام المحلي و بعد تكرار سيناريو اغلاق ابواب الشركة بدعوى وجود ازمة خانقة يليها خروج (المتضررين) للشارع،و تدخل الدولة لحل المشكل ، اصبح يشكك في الاهداف الحقيقة لشركة اومنيوم المغربي للصيد بطانطان،و في الحركات الاحتجاجية لعمالها.
و في لعبة الشد و الجدب هذه يبقى الخاسر الاكبر هو البحار الذي ما ان ينعم براتبه بعد فترة الابحار حتى يبع ممتلكاته لسد فاقته.





















































































