المغرب الازرق
يبدو ان ميناء الداخلة كل شيء فيه يشتغل خارج القانون، اي الاسود ” le noire ” ، فالصيد المحرم يحلل بوصفة الصيد الخطأ،و الأخطبوط، يتم تجميده في وحدات تجميد السردين، و يصدر في صناديق السردين، و اوراقة الثبوتية تسلم من بوجدور، هذا دون ان يمر عبر سوق السمك.
و ربما الطريف في الامر ان يتم تشغيل ربابنة احيلوا على التقاعد ، علما ان طاقم المركب مسجل بسجل الباخرة و يتم فيه ادراج البحارة العاملين علي متنه. كما ان كل العمليات هي مسجلة في النظام المعلوماتي لمندوبيات الصيد البحري.
امام هذه النازلة،ندعو السيد مندوب الصيد البحري بالداخلة بتفقد مركب للا هاجر، و برج الزهور،و البحث في هوية رباني المركبين و التأكد من قانونية الوضع.
فربما لاعتبارات اجتماعية،يتم فيها الاستفادة من خدمات العمال في البر و البحر “تحت الدف”،الا انه و مع اي حادث قد يلحق بالعامل فالمسؤولية مشتركة، و قد تترتب عنها تداعيات غير محسوبة العواقب.
ليطرح السؤال عن مصير الشباب من خريجي مؤسسات التكوين البحري،الحاملي الشهادات و المتربصين بفرص الشغل،في ظرفية اقتصادية صعبة.





















































































