يعيش ميناء العيون على وقع اكتظاظ مقلق وسط تدبير مشوب بعيوب تقنية، خاصة ما يهم تنظيم عمليات رسو و تفريغ مراكب الصيد الساحلي التي تقارب 200 مركبا، بين صيد للأسماك السطحية و الصيد بالخيط، و الصيد بالجر، هذا الاخير الذي يحظى برعاية خاصة حسب المهنيين المتضررين، تطرح أكثر من علامة استفهام و تفرض تدخلا حازما من طرف الادارة الوصية على قطاع الموانئ.
مصادر مهنية عن صيد الاسماك السطحية أفادت للمغرب الأزرق بوجود خلل لا يحتاج الى توضيح عندما ترابط مراكب الصيد بالجر بمحاذاة الرصيف لمدة أربعة ايام قبل موعد التفريغ، فيما تبقى مراكب صيد الاسماك السطحية التي لا تتجاوز رحلة صيدها 24 ساعة ، في الصفوف الخلفية تترحم على جودة المفرغات لساعات طول تنضاف الى رحلة الصيد.
ذات المصادر أوردت أن مطالب سبق و أن رفعها المهنيون بتخصيص رصيف خاص لمراكب صيد الاسماك السطحية يتم تدبيره من طرف المهنيين و تحت اشراف السلطات المينائية، عوض الجدار العازل لمراكب الصيد بالجر التي تحتل الشريط المحاذي للرصيف.
و أوضحت ذات المصادر أن اسطول الصيد بالجر يقبع مرابطا منذ ايام في انتظار دوره، علما أن مفرغات الاخطبوط و الاسماك المصطادة تحافظ على جودتها لأيام ،عكس الاسماك السطحية التي تتدهور جودتها و قيمتها مع مرور الدقائق، في ضرب صارخ لاستراتيجية اليوتيس أمام أعين السلطات المينائية للعيون .
و يعاني ميناء العيون من اكتضاض كبير خلال الفترة الحالية لتزامنها مع انطلاق موسم الأخطبوط و صيد الاسماك السطحية.






















































































