دعا كمال صبري رئيس الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط المهنيين الى توحيد الصف و الكلمة و الانخراط في المشروع الجديد الذي أعلن عنه وزير الصيد البحري عزيز أخنوش خلال الاجتماع الاخير لمجلسي ادارة المكتب الوطني للصيد و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، الخاص بالنسخة الثانية من استراتيجية اليوتيسII،تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.
وقال كمال صبري في كلمته بمناسبة انعقاد الجمعين العامين الفدراليتين الوطنية المغربية للمراكب الصيد السطحي و الصيد بالجر اليوم الاثنين 15 يوليوز2019 بأكادير، أن الباب مفتوح لجميع المهنيين للانضمام للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و لهياكلها الجديدة.
و اوضح كمنال صبري أن ما يجمع مهنيّ الصيد الساحلي هو الصيد الساحلي، “لكن تفرقنا التفاصيل التقنية” يقول صبري.
و اردف رئيس الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط أن تجربة الهيئة التي يرأسها –الصيد بالخيط- عرفت نجاحا كبيرا حيث سهلت على المسؤولين العملية التواصلية بين الطرفين، كما مكنت من استيعاب مشاكل الصنف، و استيعاب المقترحات التي لا تخرج عن الاهداف الكبرى التي حددتها استراتيجية اليوتيس.ما مكنها في ظرف وجيز من انتزاع الحقوق المشروعة في استغلال الثروة السمكية، منها “الحبار و التونة الحمراء”.
كمال صبري نفا ان يكون احداث الهيئات الجديدة مرتبطا بتصفية الحسابات او الدعاية الانتخابية كما يروجها البعض، و انما هي عملية طبيعية للتطور و الانسجام مع المتغيرات و التوجهات العامة التي تسير عليها الدولة في اطار اللاتمركز، “ما يهمنا هو المهنة و تنظيمها، و تطوير القطاع” يقول كمال صبري.






















































































