حاميد حليم-المغرب الأزرق-العيون
يعد ميناء المرسى بإقليم العيون أهم الموانئ المغربية من حيث أنشطة الصيد، حيث يحتضن أكبر أسطول للصيد الساحلي بالمغرب بين صنوف الصيد بالخيط و الصيد بالجر و صيد الأسماك السطحية، و يشكل هذا الأخير عصب حياة ميناء العيون، بكثافة عالية تتجاوز 200 مركبا للصيد، يقابلها حجم الحوض المينائي الذي لا يتسع للمزيد من المراكب، خاصة في أوقات سوء الاحوال الجوية، حيث ترابط جل المراكب التي يقارب عددها 300 داخل الحوض. و تزداد الوضعية سوء عند ارتفاع حدة النشاط أوقات الدورة خلال مواسم صيد الأخطبوط و صيد الاسماك السطحية الصغيرة.
حالة ميناء العيون التي لم تتقدم منذ أكثر من عقد من الزمن، لا يزال المهنيون يدفعون ثمنها وسط استسلام مصالح الوكالة الوطنية للموانئ للأمر الواقع دون تدخل موضوعي لحل الاشكالية ولو بتوسع الميناء، مهنيو الصيد البحري و غير ما مرة رفعوا ملتمسات و تظلمات الى المصالح المختصة للنظر في الوضعية بعين العطف، قبل أن تعمد الجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة الصيد البحري باعتماد قاعدة “ماحك جلدك مثل ظفرك” لتنظيم الولوجيات بتعاون مع السلطات المينائية ، غير أن الاجتهاد لم يحد بشكل جذري من الأزمة التي تفتعلها أطراف تعيش على مص الدماء، باستغلال الوضع الغير الصحي و تعدد الاطراف الشريكة في تدبير الملف.
ذات الجمعية عقدت يوم أمس الأثنين 15 يوليوز2019 اجتماعا ترأسه بدر الموساوي رئيس الجمعية بحضور عدد مهم من أرباب و ربابنة الصيد المنضوون تحت لواء الهيئة، خص لتدارس الوضع الذي يعرفه ميناء العيون بالمرسى اقليم العيون ،قبل أن يعقد لقاء رسمي ضم الاطراف المعنية من مهنيين و مسؤولين اداريين و سلطات عمومية، خلص الى احداث لجنة تتبع توكل اليها مهام التدخل لتنظيم الروس و التفريغ بما يضمن حماية المنتوج و تثمينه في ظروف طبيعية.
جدير بالذر أن عدد من مراكب الصيد بالجر تتمتع بامتياز او افضلية الرسو لأيام قبل تفريغ مصطاداتها في حين يعاني مهنيو صيد الاسماك السطحية من ويلات الانتظار ما يتسبب في تدهور جودة المنتوج و تخلف عن مواعيد الابحار، و ما يترتب عن ذلك من تداعيات سوسيو اقتصادية.

























































































