حاميد حليم -المغرب الازرق
شكل انصراف الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي تنظيم هياكلها حدثا جد مهم في تاريخ قطاع الصيد المغربي، بين مراحل ثلاثة من عمر الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي وهي التأسيس و البناء ، و مرحلة المراهقة التي انشق فيها فصيل المعارضة الذي احدث لنفسه اطارا موازيا و هو الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي،ثم مرحلة النضج التي تعكس الوعي بالمسؤولية و الممارسة الديمقراطية و اللاتمركز.
و لا يخرج التشويش الملاحق لسير الكنفدرالية منذ حوالي العقد من الزمن او اقل قليلا عن خانة السلوكيات الصبيانية او تلك التي تصدر عن المراهقين، لاثبات الذات فقط.
و ما سبق عقد المؤتمرين التاسيسيين لفدراليتي صيد السمك السطحي او تلك التي تخص الصيد بالجر من تشويش كما يسبق القوافل قبل سيرها او عند سيرها من نباح الكلاب ، و لا يعكس الا المستوى الذي وقف عليه حال جهات وجدت لتنبح .
و ما عرفته أشغال المؤتمرين من ممارسة “الحاج يوكوهاما” من ضغوط على بعض المستضعفين لمغادرة القاعة الا دليل على العقلية الشوفينية و الديكتاتورية لجنابه. حتى أن “موقعكم المغرب الازرق” لم يسلم من التهديد و الوعيد و الترهيب من اجل ثني الادارة عن مواكبة الحدث و تغطيته بالشكل الذي يليق به، على غرار مؤتمر طنجة حيث كان المغرب الازرق حاضرا في الوقت الذي اختفت فيه منابر اخرى و لم يسقط في الخطأ التاريخي و الأخلاقي.
و ما يزيدنا ثقة هو خوف و هلع بعض الجهات من “قلمنا” و قدرة رصاصه على التأثير في صناعة الرأي، و هو الدافع وراء استهدافنا دون غيرنا بالارهاب و الترهيب و التشهير و وصفنا بعديمي المصداقية لدى الرأي العام و الوزارة و تحقير منبركم ووصفه بمنبر الوفاكاش….. اي نعم نحن منبر الوفاء كاش لأصدقاءنا و لكل المبادرات التي من شأنها خدمة المصالح العامة و خدمة المستضعفين.
اختتمت اشغال المؤتمر و أحدثت فدرالتان تنضمان الى فدرالية الصيد بالخيط تحت لواء الكنفدرالية الام ليتفرغ كل فصيل الى شؤونه و يشتغل لخدمة القطاع و المهنيين و تبقى الكلاب تنبح في كل وقت تستعد فيه القافلة للسير أو عندما تسير أو عندما تمر.






















































































