يبدو أن وعود حل ملف تداعيات هجمات النيكرو على مهنيّ الصيد الساحلي صنف صيد الاسماك السطحية بالمنطقة المتوسطية تتبخر يوما بعد يوم بعد سيطرة النيكرو على المجال المتوسطي و استمرار الهجمات و معها الضربات الموجعة لجيوب المهنيين، ليبقى الضحايا في مواجهة مصيرهم بعد فشل مقاربة الحل الترقيعي للوضعية كما ترقع شباك صيد الاسماك السطحية.
عدد من مراكب الصيد الساحلي صنف الأسماك السطحية بميناء المضيق اختارت الربط في ميناء المدينة معلنة استسلامها في معركة غير متكافئة، بين حوت محمي بقوة القانون، و مهني مسحوق بقوة القانون.
كريم لمرابط عضو الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب صيد السمك السطحي أوضح أن قرار التوقف هو اضطراري و قسري بعد الخسائر المتعددة و الكارثية التي تكبدها المهنيون، مقابل تخلف الحكومة عن صرف التعويضات التي تقررت ، كما أن وعود الحكومة من خلال الوزارة بتوفير شباك مقاومة لهجمات حوت النيكرو تشوبه الضبابية، خاصة بعد اعلان المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ان العملية تبقى تحت التجربة على مدى أربع سنوات و بالتالي فنتائجها تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات و غير مضمونة، حتى الشباك قيد التجريب تسببت لمراكب الصيد التي تجهزت بها اضرار جسيمة على مستوى الهيكل، اضافة الى وزنها الثقيل مقابل قوة محركات المراكب ،دون الأخذ بيعن الاعتبار تنوع حسب حجم المراكب و سعتها.
المرابط ندد بمحاولة مسؤولين يستغلون وضعيتهم و مناصبهم للترويج لهذه الشباك لاعتمادها ، و هو ما يتناقض مع دور ممثلي المهنيين الذين يفترض فيهم الدفاع عن مصالح المهنيين و ليس الاجهاز على ما تبقى لديهم.























































































