ويستضيف مهرجان البحر بأسفي الذي انطلقت فعاليته يوم الأربعاء17 يوليوز2019 ميناء “بولون سور مير” الفرنسي ليكون ضيف شرف هذه الدورة، بحضور وفد رفيع المستوى يرأسه عمدة المدينة.
و يعد ميناء “بولون سور مير” الأول فى قطاع الصيد البحري في فرنسا ، بحيث تصل كمية المفرغات من المنتوجات البحرية الطرية الى 32000طن،بقيمة مالية تصل الى 86مليون يورو داخل سوق السمك للبيع بالجملة.
و يقدر اسطول الصيد بميناء “بولون سور مير” 183مركبا، تشتغل على متنها حوالي1000 بحارا مهنيا، كما تتركز به أنشطة في الصناعات السمكية منها 40 وحدة لفرز السمك و اعداده ، و 6 وحدات لاعداد النقانق السمكية،3 طهي الاربيان، 8 وحدات في اعداد أطباق من المنتوجات البحرية جاهزة،10 مستودعات للتخزين و التجميد و وحدة في التصبير،كما تنشط بالميناء 45 مقاولة تجارية في المنتوجات البحرية، 14 النقل و اللوجيستيك، و هي أنشطة تساهم في خلق حوالي 5000منصب شغل مباشر.
هنكرز سيريدا عضو المجلس البلدي ل “بولون سور مير” و في تصريح للمغرب الأزرق، قالت أن مشاركة ميناء “بولون سور مير” في مهرجات البحر بأسفي في دورته الثانية يعكس العلاقة المتميزة بين الجانبين ،كما يأتي في اطار شراكة تجمع مجالس البلدتين( اسفي و بولون سور مير)، تهدف الى تبادل الخبرات و التعاون بين الطرفين في المجالات السوسيو اقتصادية، و منها ما يتعلق ببحث سبل الاستثمار بين الفاعلين الاقتصاديين للمنطقتين.
و حول مهرجات البحر باسفي أعربت المتحدثة عن شكرها و تقديرها للمنظمين الذين اختاروا “بولون سور مير” ضيف شرف هذه الدورة، مشرة أن اسفي و “بولون سور مير” يلتقيان في العمق التاريخي و الحضاري و ارتباطهما بالبحر و اقتصادياته .
تجدر الاشارة ان مهرجان البحر لهذه السنة و الذي تنظمه غرفة الصيد البحري و عمالة اقليم أسفي بشراكة مع الهيئات المهنية المحلية و المجالس المنتخبة و جمعية آفاق،عرف برمجة العديد من الفقرات التنشيطية الى جانب معرض ثابت خاص بأنشطة البحر.






















































































