رفضت الكنفدرالية المغربية لتجار السمك للبيع بالجملة ما وصفته بالمحاولات البئيسة لشغل الراي العام المحلي بقضايا جانبية عن الأزمة الحقيقية التي يعيشها قطاع الصيد البحري بالمنقطة.
و أوضحت ذات الهيأة التي تمثل أكبر نسيج مهني في تجارة السمك بالمغرب أن تلبيس المنافسة الشريفة لتجارة السمك التي يمارسها المهنيون الحقيقيون بلباس سمك العبور، هو باطل يراد به باطل، و تشتيت الانتباه عن المتورطين في ضرب التنافسية الذين هم بعض المجهزون الذين يتمتعون بقبعة مزدوجة “مجهز/ تاجر سمك” ، مشيرة في رسالة وجهتها الى والي جهة الشرق أن ما يسمى بسمك العبور هو نظام بائد و انتهى العمل به منذ 2014، حيث أن المفرغات المنقولة من الموانئ الجنوبية تتم عبر مسلكين الأول و هو التداول في السوق الرسمي و إخضاع المنتوج للمزاد العلني، أو البيع للشخص نفسه و هو المجهز مع أداء الرسوم(على علته) ، و بالتالي يكون المنتوج في جميع الأحوال خضع لمراقبة الدولة و تم استخلاص الرسوم عنه.
و نبه بوشعيب شادي رئيس الكنفدرالية المغربية لتجار السمك للبيع بالجملة المسؤولين بالمنطقة الشمالية و كذلك المهنيين من تجار السمك و مجهزين، الى أن تفجير هذه الأزمة في هذه الفترة بالذات يحيل على مرحلة سابقة من تاريخ المنطقة الشمالية عرفت بالاحتقان الذي كان من تداعياته تفجير أحداث الحسيمة بالترويج لبعض الجهات بضلوع قطاع الصيد البحري في مقتل محسن فكري.
ودعا شادي الاطراف المعنية بالملف الى التحلي بالتبصر و الحكمة في معالجة جميع الاختلالات و تحمل المسؤولية كقوة اقتراحية عوض استنزاف الجهود في تعميق الشروخ و توطيد الاحقاد البيمهنية، و التي لا تخدم الا مصلحة واحدة ووحيدة، و العمل على احداث اسواق للبيع الثاني عوض اطلاق كرة ثلج لا يمكن توقع نهايتها و لا حجمها.























































































