في إطار التدابير الاحترازية لمحاربة فيروس كورونا المستجد، نظمت تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بميناء آسفي يومه الاثنين 06يوليوز2020 ، حملة بتعقيم شملت جميع مرافق التعاونية ومستودعات قوارب الصيد التقليدي ،و موازاة مع ذلك تم توزيع مطويات على البحارة تتعلق بتنظيم الولوجيات و التنقل داخل مرافق المنشأة كما ينص على ذلك بروتوكول السلطات الصحية المختصة منها قواعد النظافة ومسافة التباعد الجسدي بالفضاءات المشتركة.
نور السعيد عقا، رئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بميناء أسفي، ثمن هذه المبادرة الهامة، التي تأتي في سياق الجهود الهادفة إلى الاهتمام بصحة وسلامة مهني القطاع واستدامة سلاسل التوزيع، مؤكدا أن هذه العملية تهدف الوقاية من تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد 19) وضمان شروط الصحة والسلامة بالنسبة للبحارة ومساعدتهم على الاشتغال في أحسن الظروف، كما أنها تأتي أيضا امتدادا لمختلف مبادرات التوعية والتحوط التي شاركت فيها سلطات الميناء والمعهد التكنولوجي للصيد البحري، ومصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، وذلك من اجل حماية مهنيي قطاع الصيد التقليدي من خطر انتقال العدوى، خاصة وان القطاع يلعب دورا أساسيا في عجلة التنمية الاقتصادية بالإقليم، وبالتالي فهو يشكل جزءا أساسيا من أداء قطاع الصيد البحري ومردوديته، وخاصة ما يتعلق بإحداث فرص للشغل باعتبار أن أسطول الصيد التقليدي بآسفي، يعد من أهم الأساطيل بالمنطقة الوسطى الساحلية، إذ يقدر بحوالي 1125 قاربا، وفقا لإحصائيات رسمية، يمارس نشاطه على طول ساحل الإقليم، الذي يمتد على 120 كيلومترا، ويشغل من 10 آلاف منصب شغل مباشر وغير مباشر.
العملية التحسيسية سجلت تجاوبا كبيرا من طرف العاملين بقطاع الصيد التقليدي، كما انخرط أعضاء مجلس التعاونية في مجال التوعية والتحسيس بضرورة احترام شروط النظافة الضرورية واستعمال وسائل التعقيم قبل الولوج للمراكب، والتقيد بالإجراءات الاحترازية الجاري تنفيذها حفاظا على صحتهم وسلامتهم، وقد لقيت هذه المبادرة ارتياحا واسعا لدى البحارة والعاملين في قطاع الصيد التقليدي بآسفي.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي.






















































































