رغم التوتر الذي تشهده العلاقات المغربية الاسبانية ، بسبب أزمة “بنبطوش”، فإن حدود ردود الفعل الرسمية تبقى محدودة على رقعة ملعب البلدين ، ما يستبعد اتخاذ اجراءات أو قرارات يمتد تأثيرها الى الاتفاقيات التي تجمع بين المغرب و الاتحاد الأوربي بما فيها اتفاقية الصيد البحري، التي تعتبر اسبانيا أكبر مستفيد منها.
و هو ما أكده وزير الفلاحة والصيد البحري الإسباني لويس بلاناس .
واستبعد الوزير الإسباني في تصريحات نقلتها وكالة “أوروبا بريس” أن تتأثر اتفاقية الصيد البحري بالأزمة المتواصلة بين البلدين، على خلفية استقبال مدريد لزعيم جبهة البوليساريو للعلاج في أراضيها، مشيرا “أنه لن يحدث أي تغيير في هذا المجال”.
وأكد ذات المسؤول الإسباني أن “الاتحاد الأوروبي وإسبانيا يؤيدان إقامة علاقات جيدة مع المغرب”، وهناك احترام متبادل بين الطرفين.
وشدد على أن التعاون بين مدريد والرباط في المجالين الفلاحي والصيد البحري متين، مبرزا أن وجود الصيادين الإسبان في مناطق الصيد المغربية مهم للغاية بالنسبة لإسبانيا، وخاصة لإقليم الأندلس.






















































































