في الوقت الذي أنتظر فيه ربابنة الصيد الساحلي ليد الاسماك السطحية، و المتضررين من أزمة الاكتظاظ بميناء العيون. خرج اجتماع الخميس 19غشت2021 الذي أشرفت عليه السلطات المحلية و المينائية بتخريجة تحمّل فيه المسؤولية للربابنة فيما يشهده الميناء من فوضى و خروج عن السيطرة.
مصادر مهنية اعتبرت الاجتماع مجرد محاولة لذر الرماد في العيون و تصدير أزمة إدارية بامتياز تتحمل المسؤولية فيها مصالح الوكالة الوطنية للموانئ، نحو ملعب المهنيين.
ذات المصادر أحالت على محضر اجتماع يعود لسنة2016 ، تم فيه التوافق على تقسيم الميناء حسب الأنشطة ، فيما الفوضى التي يشهدها الميناء أبطالها القيمون على تنظيم الولوجيات و الرسو .
ذات المصادر رفضت اي مخرجات ارتجالية خارج دائرة اصحاب القرار، يشرف عليها والي الجهة، و يرسِّمها الممثلون الشرعيون للمهنين ، المنتخبون دستوريا في اشارة الى أعضاء الغرفة الأطلسية الجنوبية.
كما رفضت تنصيب بعض الجمعيات نفسها وصيا على قطاع صيد السمك السطحي، مشيرة الى ان الممثل الشرعي و القانوني هو المنتخب دستوريا،تجنبا لأي احتقان و تفعيلا لدور الغرف المهنية، من أجل القطع مع العمل الجمعوي الذي يتحول إلى أداة لتمرير قرارات و إعطائها الشرعية على حساب المهنيين و دون أن ينتسبوا الى جمعيات.























































































