حاميد حليم – المغرب الأزرق
صادق المجلس الحكومي، اليوم الخميس 10 أكتوبر 2013 ، على مقترح تعيينات في مناصب عليا، طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.
و من بين الاسماء التي تم تعيينها في منصب المسؤولية لتولي ادارة التكوين البحري و الترقية المهنية و الاجتماعية بوزارة الفلاحة و الصيد البحري السيد ابراهيم بودينار.
ابراهيم بودينار ابن الدار كما يعرفه الجميع ، تدرج في مجال الصيد البحري و الملاحة التجارية مند ان ولج التكوين العالي بالمعهد العالي للدارسات البحرية بالدار البيضاء ، بعد تجربة الملاحة على ظهر وحدات الملاحة التجارية ، التحق بنفس المعهد بصفته استاذا ، تم عين مديرا بمدير التكنولوجيا للصيد البحري بطانطان، و آسفي، ثم مديرا للمعهد العالي للصيد البحري باكادير، قبل تعيينه مديرا للتكوين البحري و الترقية المهنية و الاجتماعية.خلفا للسيد عبد الصمد العمراني.
و باعتباره متدرجا في المسؤولية بمؤسسات التكوين البحري كأستاذ و كمسير لمؤسسات التكوين البحري، حثما يكون السيد ابراهيم بودينار و من دون شك قد راكم تجربة غنية وعميقة في تسيير و تدبير عددا من الملفات الشائكة حول القطاع و التكوين في مجال الصيد البحري .
كمدير بالمعهد العالي للصيد البحري باكادير،راكم السيد ابراهيم بودينار،خبرة من نوع آخر،تتجلى في العلاقات الخارجية و التعاون الدولي في قطاع الصيد البحري،حيث يحتضن جناح المؤتمرات بالمعهد العالي للصيد البحري باكادير عددا من اللقاءات و المؤتمرات الدولية في قطاع الصيد البحري.
المتتبعون لواقع التكوين البحري بالمغرب،و خلال السنوات الأخيرة يسجلون تدهورا خطيرا في النتائج، بفعل غياب استراتيجية واضحة و خارطة طريق لتكوين سليم يتماشى و متطلبات سوق الشغل، هذا بالإضافة الى الفساد المستشري في ادارات مؤسسات التكوين، و التي جعلت من هذه الأخيرة علبا سوداء للاغتناء و التربح و نهب المال العام ،و لعل آخرها فضيحة مركز التكوين البحري بالداخلة.
و حسب شهادات عدد من المهنيين و الاداريين فان السيد ابراهيم بودينار هو رجل الحوار بامتياز،و الكياسة في اتخاذ القرارات،كما أن مستواه الاكاديمي، و علاقاته الدولية تجعل منه الرجل المناسب للمرحلة.
الموارد البشرية التابعة لمديرية التكوين البحري تتطلع بقوة الى تحسين وضعيتها و ترقيتها مهنيا و اجتماعيا، من خلال التكوين المستمر الذي بقي حكرا على اسماء بعينها و فئة من المحضوضين.
و حسب أحد الأطر المقربة من السيد ابراهيم بودينار صرح للمغرب الأزرق أنه يبقى على الجميع ان يعي بضرورة الالتفاف حول مديرية التكوين في برامجها المستقبلية من اجل انجاح التجربة التي تعتبر الاولى من ناحية خصوصيتها، و بالتالي المساهمة في تنمية القطاع لاعتبار أن التكوين بصفة عامة يشكل القاطرة التي بدونها لا يمكن تتطور الامم .و كذلك نظرا التكوين البحري هو الية الأفقية للتنزيل على الارض كل مشاريع القطاع و ان الموارد البشرية هي المحور الاساسي لإنجاح الاستراتجيات وتنفيذ المشاريع و بالتالي تحقيق الاهداف المسطرة.
و يضيف ” ننتظر تقوية التكوين البحري من اجل استرجاع هوية الثقافة البحرية التي فقدت من بريقها مند اكثر من عقد من الزمن و تحديدا منذ ولادة وزارة الصيد البحري سنة 1996 كقطاع بمعزل عن الملاحة التجارية، كما نحذر من تكريس الإحباط الذي يعاني منه جميع الفرقاء ، فالانتظار كثيرة من مدير التكوين الجديد بناء على المقومات و المعطيات السالفة الذكر و ندعو الى اتباع مقاربة تشاركيه تتسع للجميع كال من موقعه لبلورة البرامج المستقبلية و تنفيدها”.
هي بداية عهد جديد يراه الغيورون على قطاع الصيد البحري لتدبير التكوين في قطاع الصيد البحري ، و النهوض بالمستوى السوسيو- مهني لبحارة الصيد البحري بكل فئاتهم ، لإعادة الروح لمديرية التكوين بما يتوافق والمسؤوليات الجسيمة و الدور الحاسم لهده المديرية من اجل تحقيق الاهداف المسطرة في توجهات الاستراتجية الوطنية للقطاع المعروفة ب”اليوتيس”، و الذي لن ينجح إلا بتجديد هياكل المديرية و مواردها البشرية وبعت الروح من جديد في الأطر و الموظفين العاملين تحت مسؤوليات المديرية.
دعوتنا كل الاطراف بأن توفر له الظروف الملائمة و اسناده وتمكينه من كل الصلاحيات التي يخولها له منصبه و لاتخاذ القرارات و التدابير ،التي يراها لازمة لإضطلاعه بمهامه و تنزيلها على ارض الواقع .





















































































