المغرب الأزرق
عكس كل التوقعات،احتفظ عزيز أخنوش بمقعده بوزارة الفلاحة و الصيد البحري، فيما عادت حقيبة الاقتصاد و المالية الى محمد بوسعيد.
تكليف عزيز اخنوس بمقاليد وزارة الاقتصاد و المالية اثر انسحاب فريق الميزان من الحكومة،خلف جدلا بين أوساط المهنيين من قطاع الصيد البحري. تناسلت معه عدة سيناريوهات، بين طلاق الصيد البحري من الفلاحة، و تحويل قطاع الصيد البحري الى مندوبية سامية تحت ادارة سعيد شباعتو الوزير السابق في الفلاحة و التنمية القروية و الصيد البحري.
و انتهاء باستقرار عزيز اخنوش بوزارة الاقتصاد و المالية، بعد تثبيت رئيس جهة سوس ماسة درعة و هي التسريبات التي خرجت من عش الحمامة.
عزيز اخنوش اذن وزيرا للفلاحة و الصيد البحري،مستمرا في منصبه متربعا على مقعده الى حين اتمام مهمة تطوير قطاع الصيد البحري عبر استراتيجية اليوتيس.
و في انتظار 2020 كل عام و قطاع الصيد البحري بالف خير.





















































































