مسير فتح الله- المغرب الأزرق
في ردها على مقترحات مهنيي الصيد الساحلي من صنف من صنف صيد الاسماك السطحية، و بعد مفاوضات ماراطونية بين الادارة و ممثلي المهنيين، على اثر القرار 13/04 القاضي بتعميم استعمال الصناديق البلاستيكية بشكل احادي و دون استشارة من المهنيين اراب مراكب صيد الاسماك السطحية ، لتشمل بميناء طانطان، ابتداء من أكتوبر الجاري.
القرار الذي خلف موجة استياء في صفوف المهنيين الذين علقوا اشطتهم بميناء طانطان الى موعد لاحق.
قررت ادارة الصيد البحري الاستجابة الى مطالب المهنيين بميناء طانطان، في كل البنود الذي وردت في محضر الاجتماع الذي رفع الى الوزارة الوصية، وبشكل استثنائي و الى غاية نهاية السنة الجارية ، سمحت ادارة الصيد البحري لكل مراكب صيد الاسماك السطحية تعبئة ثلثي المنتوج الصطاد في الصناديق البلاستيكية.
كما تم التصريح لمراكب صيد الاسماك السطحية من تعبئة الثلث الاخير بالطريقة العادية بالكثلة، وفي حدود 25 طن اذا كان المنتوج المصطاد لا يستجيب للمعايير التي تفرضها معامل تصبير السمك و وحدات التجميد.و هو رأي وزارة الصيد البحري على مقترح مرقم تحت عدد 03.
تجاوب وزارة الصيد البحري مع المهنيين في مقترحاتهم استحسنه العديد من المهنيين و المتتبعين، و تبقى النقطة المهمة التي سجلها مهنيو الصيد الساحلي من صنف صيد الاسماك السطحية هو استعمال الصناديق البلاستيكية دون الزام باستعمال الصناديق البلاستيكية الموحدة.
مقترحات ممثلي المهنيين تضمنت التزام جميع المراكب التي تعتزم مزاولة نشاط الصيد بميناء طانطان، باستعمال الصناديق البلاستيكية، دون تحديد حصة الصيد.
و من أجل ضمان تسويق جيد للمنتوج المصطاد، اقترح ممثلوا المهنيين السماح بالتعاقد مع معامل التصبير ووحدات التجميد.
كما طالب المهنيون بالرفع من ثمن الحد الادنى للمنتوج المعبأ في الصناديق البلاستيكية، من أجل ضمان الاكتفاء مع مصاريف رحلة الصيد.






















































































