تخليدا لليوم العالمي للبيئة(5يونيو) و اليوم العالمي للمحيطات(8يونيو)،و تحت شعار “لنجعل موانئنا تبتسم”، تطلق مؤسسة المغرب الأزرق بشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ ، قطاع الصيد البحري، و غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية مبادرة “موانئ خضراء”، و ذلك يوم الاثنين 5 يونيو من ميناء الجديدة.
المبادرة و حسب بلاغ توصلت به جريدة المغرب الأزرق تندرج في اطار الأهداف الأممية للتنمية المستدامة للبحار و المحيطات (الهدف14)،كما تندرج في إطار عقد المحيطات(2021-2030)، و الاتفاقيات الدولية لحماية البيئة البحرية، يهدف صناعها الى التحسيس بأهمية المحافظة على البيئة و الحد من تلويث الحوض المينائي، و من خلالها الحد من تركز النفايات التي تؤثر على النظم الايكولوجية بالساحل و على جودة مياه الاستحمام بالشاطئ.
و تسعى هذه المبادرة الاولى من نوعها بالمغرب الى تسليط الضوء على السلوكات غير الرشيدة بالموانئ و لفت الانتباه الى تاثيرها على بيئة الميناء و محيطه، و العمل على تقويمها من خلال ورشات تحسيسية حول التلوث البحري (التلوث السائل،الشباك الشبحية،التلوث البلاستيكي…) و حملات في النظافة، و نقل مرفق الميناء من مصدر للتلوث الى مرفق صديق للبيئة.
“كمرحلة أولى نطلق حملات تحسيسية حول أهمية المحافظة على بيئة الميناء كمصدر للتلوث البحري الشاطئي خصوصا،و كمنصة تجمع المهنيين في الصيد البحري و السياحة الترفيهية،لادماجهم في مشروع كوني لحماية المحيط، في أفق اعتماد أنظمة للحد من انبعاثات الكربون و استعمال الطاقات البديلة لالموانئ و على متن المنشآت البحرية من قوارب و يخوث و مراكب ..” حسب حاميد حليم رئيس مؤسسة المغرب الأزرق.
و حسب ذات المصدر،فإن الوكالة الوطنية للموانئ بمديرية الجديدة-الجرف الأصفر، لإنجاح المبادرة تساهم بتوفير حاويات النفايات حسب كل صنف بمرفق الميناء ، و تعبئة الأمكانيات اللوجيستية و الموارد البشرية اللازمة لمكافحة النقط السوداء .
الى جانب الوكالة الوطنية للموانئ بمديرية الجديدة-الجرف الأصفر و من أجل تأطير الصيادين يساهم قطاع الصيد البحري بوحدة الإرشاد البحري التابعة لمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بأسفي، و خبراء في الاقتصاد الأزرق لتأطير ندوة علمية ، كما تساهم غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية في تأطير مهني الصيد البحري و أرباب المراكب و المجهزين.
و في إطار المقاربة التشاركية عمدت مؤسسة المغرب الأزرق صانعة المبادرة ، الى إدماج الفعاليات المحلية النشطة في العمل التربوي و البيئي في فعاليات هذه التظاهرة، لتأطير ورشات للأطفال و المشاركة في الحملات التحسيسية و حملة النظافة و المساهمة في إنجاح فعاليات هذا الحدث.
و تعد المبادرة هي الأولى من نوعها في المغرب ، أفق تعميمها على باقي موانئ المملكة بتنسيق مع منظمة الاغذية و الزراعة.






















































































