أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن مشروع مفرخة الأسماك في ضواحي طنجة يتقدم بشكل طبيعي، نافيةً ما أُثير حول تأخره. وشددت على أن الانتقادات الموجهة للمشروع “لا تعكس الواقع” ولا تستعرض أهميته الاستراتيجية لقطاع تربية الأحياء المائية في المغرب.
في ردها على سؤال للنائب مصطفى إبراهيمي، أوضحت الدريوش أن المفرخات تعد حاسمة لتطوير القطاع من خلال تأمين المدخلات الأساسية كصغار الأسماك والصدفيات محليًا. وأبرزت أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز السيادة الوطنية، وخفض تكاليف الإنتاج، وتحسين تنافسية الشركات المحلية، فضلاً عن توفير منتجات ذات جودة عالية.
وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن المشروع الذي يقع في منطقة تاهدارت، يستفيد من دعم مالي بقيمة 20 مليون درهم في إطار اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمثل 16% من إجمالي الاستثمار البالغ 120 مليون درهم. وأكدت أن المستثمر الذي تم اختياره عبر طلب عمومي لإبداء الاهتمام، قد أنجز 50% من الأشغال، وهو ما يبرر صرف 10 ملايين درهم من الدعم الحكومي.






















































































