تحت شعار “من السياسة إلى التطبيق: تعزيز التميز البحري”، يخلد المنتظم الدولي اليوم البحري العالمي للمنظمة البحرية الدولية (IMO) لعامي 2026 و2027 .
يأتي اختيار هذا الشعار ليعكس التزام المنظمة بتحويل الأطر التنظيمية الدولية إلى واقع ملموس على أرض الواقع. فالمجلس الإداري للمنظمة البحرية الدولية، خلال دورته الـ134 في لندن، أقر اقتراح الأمين العام أرسينيو دومينغيز بتمديد فترة الشعار لسنتين، بهدف التأكيد على ضرورة دعم الدول الأعضاء لتطبيق السياسات عبر المساعدة الفنية والتدريب.
وأوضح دومينغيز أن الشعار يبعث رسالة قوية حول التزام المنظمة بضمان تنفيذ اللوائح الدولية، مما يعزز الثقة في أن القواعد العالمية المتفق عليها يمكن أن تؤدي إلى شحن بحري أكثر أمانًا واستدامة.
ويتمحور الشعار حول ثلاث ركائز أساسية:
- “من السياسة إلى التطبيق”: تؤكد هذه العبارة على جوهر مهمة المنظمة، وهي ترجمة الإطار التنظيمي العالمي إلى تشريعات وطنية فعالة وعمليات يومية في القطاع البحري.
- “تعزيز”: يشير إلى الدعم المستمر الذي تقدمه المنظمة وشركاؤها لتمكين الدول الأعضاء من خلال بناء القدرات وتبادل المعرفة.
- “التميز البحري”: يمثل الهدف النهائي للمنظمة، وهو قطاع شحن آمن، وفعال، ومستدام، يلتزم بأعلى المعايير الدولية.
وعلى الرغم من أن المنظمة البحرية الدولية قد أمضت أكثر من 70 عامًا في تطوير إطار شامل من الاتفاقيات البحرية الدولية، فإن المراجعات التي قامت بها المنظمة كشفت عن وجود فجوات في التشريعات والتطبيق على المستوى الوطني. ويهدف هذا الشعار إلى تحفيز الدول لتسريع العمل على تنفيذ كافة أدوات المنظمة البحرية الدولية، مما يدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خاصة ما يتعلق منها بالصناعة، والابتكار، والبنية التحتية، والعمل المناخي، والحياة تحت الماء، والشراكات.






















































































