أحمد ياسين -المغرب الأزرق -الداخلة
لايزال السؤال حول عدم تداول أصناف من المنتوجات البحرية خارج نظام السوق، مما يضرب في العمق أحد أهداف استراتيجية بتثمين منتوجات الصيد البحري أليوتيس.
منتج لا يراه المواطن المغربي إلا في المطاعم الفاخرة،أو على شاشات التلفاز، و كثير لا يعرفون اسمه و لا طعمه.
انه جراد البحر الذي يتم صيده في المياه المغربية خاصة بالجنوب المغربي.
فبعين البيضا جنوب العركوب،بجهة وادي الذهب الكويرة، تمت يوم الجمعة الماضية- 18 أبريل 2014- عملية بيع خارج نظام السوق،لحوالي 1000 كلغ من جراد البحر،حيث اتفق الطرفان – أرباب قوارب الصيد التقليدي و أحد تجار السمك- على قيمة الكيلو غرام التي حددت بالاتفاق بحوالي 170 إلا أن أرباب قوارب الصيد التقليدي لم يتوصلوا إلا بقيمة 150 درهم.
و حسب المهنيين فان التلاعبات في المستحقات تستفيد منها تماسيح بالمكتب الوطني للصيد،و تجار منتوجات الصيد البحري.
و يضيف مصدرنا أن تثمين هذا المنتوج يجب أن يمر عبر الطريق الصحيح،و ليس على حساب معاة البحارة و مصالح أرباب قوارب الصيد التقليدي. وهذا الوضع لا يستفيد منه الا تماسيح المكتب الوطني للصيد و تجار منتوجات الصيد البحري و الوسطاء.





















































































