مسير فتح الله-المغرب الأزرق
قال الميلودي موخاريق الامين العام للاتحاد المغربي لشغل أن “الحكومة تضعنا في مواجهة أنفسنا، وربما سيكون ما سنفعله هو ما سيحدد وجودنا من عدمه من الآن فصاعدا”. ويؤكد موخاريق أن ما سيحدث في شهر ماي “سيكون ذا حمولة نقابية وسياسية كبيرة على نحو شديد.. تأكدوا أن ما سنفعله سينتبه إليه الجميع، وسيحس به المعنيون”.
تصريح الامين العام للاتحاد المغربي لشغل في ندوة صحفية عقدت بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء، صباح أمس 29 أبريل ، ربما لن يكون خطابا مناسباتيا في يوم الطبقة الشغيلة،اذ
ستكون الجبهة البحرية المتمثلة في جامعة الصيد البحري التي تنضوي تحتها نقابات البحارة و موظفي قطاع الصيد البحري احدى أهم أدرعه .
خاصة في الوقت الذي تعرف فيه جبهة قطاع الصيد الساحلي هي الاخرى انتفاضة ضد القوانين الجائرة لإدارة الصيد البحري، و هو نفس التوجه الذي أعلنته الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة.
قطاع الصيد البحري اذن و لا محالة سيكون في الموعد خلال الشهر القادم ماي 2015،ليكون محطة توحد جميع النشطاء و الفرقاء فيه،من مهنيين و بحارة وتجار،و موظفين حول قضية واحدة ووحيدة و خلاله،حثما ستسقط ورقة التوت التي طالما غابت عنها شمس الحقيقة،و تهربت عنها الاضواء الكاشفة التي تقول كل شيء في كل ادارة و عن كل مسؤول الا قطاع الصيد البحري. و هو ما يتناغم مع تصريح الامين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي موخاريق بأن “ما سنفعله سينتبه إليه الجميع، وسيحس به المعنيون”.






















































































