المغرب الأزرق
قام بول ريجيولَر وفريقه ـ بجامعة نيوفاوندلاند التذكارية في سانت جونز، كندا ـ بتحليل بيانات تعداد الطيور البحرية التي تم جمعها قبل وبعد انهيار التجمعات السمكيّة، ذلك الانهيار الذي دفع إلى إغلاق مصايد سمك القد وسمك السلمون في شرقي كندا. قارن الفريق أعداد طيور الغوص (مثل طيور الأوك، وطيور الأطيش، التي قد تعلق في شرك الشباك الخيشومية) مع تلك الطيور التي تتغذى سطحيًّا مثل طيور النورس، التي تزدهر على نفايات مصائد السمك.
ازداد عدد الطيور الغواصة بعد أن أزيلت الشباك، بينما انخفضت أعداد الطيور نابشة القمامة .وبشكل خاص، كان نمو أعداد المور (العيدر) الشائع Uria aalge (الصورة) أعلى كثيرًا خلال العقد الماضي مما كان خلال السبعينات من القرن الماضي، بينما تقلص تعداد نورس الرنجة (Larus argentatus) ـ بعد أن نمت في السبعينات ـ خلال الفترة من 2000 إلى 2010.
ويتيح هذا العمل البحثي بيانات بالغة الضرورة لتأييد نظرية أن الصيد العرضي يؤثر بشكل خطير على تعداد الحيوانات الكبيرة.




















































































