أشاد الصديقي عبد الحليم الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بمخرجات الحوار الاجتماعي الأخير الذي احتضنته الإدارة المركزية بالرباط برآسة الكاتب العام لقطاع الصيد البحري السيد زكية الدريوش.
و أكد الصديقي على نجاح الحوار المتواصل و المفتوح بين الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل و الإدارة الذي يعتمد المقاربة التشاركية و المبادرة و الابتكار في إيجاد حلول واقعية تلامس مطالب شغيلة موظفي قطاع الصيد البحري.
الصديقي أوضح أن من اصل 15 مقطة في الملف المطلبي تم تحقيق 13 مطلب، شمل تعزيز المصالح الخارجية بالموارد البشرية و اللوجيستيك ، و تحسين ظروف الشغل و التعويض…الخ فيما بقيت نقطتان عالقتان تهمان المنح الموسمية و مؤسسة الأعمال الاجتماعية التي سيتم تناولها في لقاء قريب مع وزير الصيد البحري عزيز أخنوش الشهر المقبل.
الصديقي رفض أي تعليق على رود فعل نظرائه بالكنفدرالية الديمقراطية للشغل بخصوص فشل الحوار الاجتماعي مع الإدارة، معتبرا أن أي مبادرة تصب في خدمة مصالح موظفي قطاع الصيد البحري لا يمكن إلا مباركتها ، بغض النظر عن الانتماءات ، مشيرا إلى أن “ما حققته الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل سيستفيد منه جميع الموظفين بمختلف انتماءاتهم و حتى الغير المنتسبين لأي نقابة ، بمن فيهم الأطر التي نتفاوض معها “، مضيفا أن الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل و منذ انتخابات اللجن المتساوية الأعضاء التي منحتها صفة “الأكثر تمثيلية ” حيث حصد فيها الاتحاد المغربي للشغل 25 مندوبا يمثلون فئات الموظفين التابعين لقطاع الصيد البحري ،متقدمة عن نظيرتها “الكدش” بمقعد واحد، قبل أن يضاف اليها منصب “الأكبر سنا” ، تعمل بتجرد و تشاركية مع الفرقاء و الشركاء ، وفق مقاربة تراعي السياقات و المصالح و تقدير الأمور بعيدا عن اي مؤثرات حزبية او سياسية أو فئوية.
و هو النهج الذي مكن الجامعة الوطنية للصيد البحري لتكون هيئة حاضنة للجميع و تتسع للجميع و نجحت في استيعاب مطالب الجماهير الشعبية من موظفين و مهنيين و رجال البحر و شغيلة الشركات العاملة في الصيد و تجار السمك… ما جعلها – يضيف عبد الحليم الصديقي – تحظى بثقة المفاوضين من إدارات عمومية و فاعلين اقتصاديين ” حتى أن العديد من الهيئات لا تتوانى في إبداء رغبتها في الاستفادة من خبرة أطر الجامعة الوطنية للصيد البحري في التأطير و التكوين النقابي و التفاوض، و كلها مؤشرات على أن الجامعة الوطنية للصيد البحري مؤسسة نجحت في احتواء قطاع الصيد البحري بكل تشكيلاته و تفهّم إشكالياته و هموم الأطراف الفاعلة فيه ، و قدمت و لا تزال تقدم حلولا و مبادرات و مقترحات لحلحلة جميع المعيقات ، و هو النضج الذي أهلها لتكون أكبر هيئة نقابية في المغرب في قطاع الصيد البحري” يقول عبد الحليم الصديقي الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغرب للشغل.





















































































