المغرب الأزرق
تميزت احتفالات شغيلة قطاع الصيد البحري المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصيد بالمركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل في الفاتح ما يلهذه السنة، بمدينة العيون بمشاركة وازنة للتمثيليات النقابية من موظفين و بحارة و نساء البحر حيث عبرت جميعها و من خلال قياداتها عن التلاحم و التضامن من أجل ترقية إجتماعية و مهنية الموارد البشرية و تشبث شغيلة الصيد البحري بثوابت الوحدة الترابية.
اختيار مدينة العيون لتخليد الجامعة الوطنية للصيد البحري فعاليات اليوم العالمي للشغل لهذه السنة ، اعتبره المتابعون و جمهور الحاضرين اختيارا استراتيجيا يعكس حنكة القيادة بالنظر إلى السياق العام الذي يمر منه ملف اتفاقية الصيد البحري بين المغرب و الاتحاد الاوربي حيث أكد عبد الحليم الصديقي من العيون في كلمته الجماهيرية على الرفض التام لتقسيم المياه المغربية و المساس بالثوابت و المقدسات الوطنية او إخضاع المغرب لاي ابتزاز.
الصديقي و في كلمته الجماهيرية دعا المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية اتجاه الطبقة الشغيلة في قطاع الصيد البحري خاصة فئة البحارة بإخراج مدونة البحار معاصرة و تتلائم مع التطورات التي يشهدها القطاع، و مراجعة نظام الضمان الاجتماعي و تمتيع رجال البحر و نسائه من حقوقهم و المحافظة على المكتسبات و تسهيل الانخراط في العمل النقابي.
كما دعا الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحريالوزارة الوصية و الحكومة على تصفية الملفات العالقة للموارد البشرية العاملة في القطاع العام و تحسين ظروف عملها و تسهيل مهامها و تحبينها بما يليق مع المهام الجسيمة و انسجاما مع ما تحقق من نتائج إستراتيجية اليوتيس.
و اشاد الصديقي بدور رجال البحر و نسائه و كل العاملين في القطاع و بجميع الاسلاك في حماية الثروة السمكية و التدبير العقلاني للمصايد و ما ترتب عنه من انتعاش و تحسن في المردودية يحتاج تقسيما عادلا لعائدات الثروة و رد اعتبار للعاملين عليها.






















































































