رافقت السيدة زكية الدريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، السيد عزيز أخنوش رئيس الحكومة الى القمة رفيعة المستوى حول المحيطات التي ترأسها صباح اليوم الجمعة 11 فبراير بمدينة بريست الفرنسية، الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وبحضور عدد من رؤساء الدول و الحكومات.
و في كلمته بالمناسبة ، ذكَّر السيد رئيس الحكومة المغربية ببعض المجزات التي حققها المغرب في قطاع الصيد البحري والثروة السمكية، و التي تتماشى مع التوجهات الدولية الرامية الى حماية المحيطات و ضمان استدامتها، مشيرا الى ان 95 بالمائة من الإنتاج السمكي بالمغرب يخضع لتسيير مقيد بمخططات تهيئة و كذا لنظام تتبع دقيق للمسار و نظام مراقبة من أجل محاربة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم .
وذكر السيد عزيز أخنوش بسياسة إنشاء المحميات البحرية كآلية موازية لاستراتيجية اليوتيس للمحافظة على النظام الإيكولوجي للمحيطات ، دون إغفال ما تنهجه الحكومة المغربية لأجل محاربة التلوث الناتج عن المواد البلاستيكية.
كما أشاد السيد رئيس الحكومة المغربية بالجهود الدولية الرامية الى التوصل الى اتفاق دولي لحفظ التنوع البيولوجي البحري واستخدامه المستدام في المناطق البحرية خارج نطاق السيادات الوطنية.
هذا و تعيش مدينة بريست الفرنسية على مدى ثلاثة ايام حدثا بحريا عالميا بامتياز “محيط واحد” الذي انطلقت فعالياته يوم الاربعاء 9 فبراير، حيث يجتمع الخبراء و صناع القرار و الفاعلين من بينهم خمسة عشر رئيس دولة وحكومة، لإعطاء دفعة للعديد من الملفات الهامة، و على رأسها معاهدة دولية تهدف إلى حماية أعالي البحار في المنطقة التي لا تخضع لسلطة أي دولة ، الواقعة على بعد 200 ميل بحري من الساحل ، بعد توقف المفاوضات الرسمية بخصوص هذا الملف التي انطلقت في 2018 بسبب جائحة كورونا.
و تركز المعاهدة على أربعة محاور : إنشاء مناطق بحرية محمية ، والموارد الجينية البحرية وتقاسم منافعها ، وإجراء دراسات الأثر البيئي ، وكذلك بناء القدرات ونقل التكنولوجيا ، ولا سيما إلى البلدان النامية.






















































































