رغم اتخاذها كامل التدابير الاحتياطية في اطار البروتوكول الصحي المعمول به بخصوص تنظيم التظاهرات و التجمعات ، أقدمت السلطات المحلية بالعرائش على منع تنظيم ندوة بيئية سبق و أن أعلنت عنها جمعية النضال الأخضر، الذي يندرج في مشروع مشاركة مواطنة المدعوم من طرف الاتحاد الأوربي.
و أعرب الجمعية المنظمة عن استياءها من قرار المنع الذي أتى بعد اتخاذ جميع الإجراءات و الخطوات التنظيمية و استدعاء أطر و كوادر و مؤسسات تنشط في المجال البيئي البحري .
و أكدت الجمعية في بلاغ أصدرته أعقاب قرار المنع ،أنها تتشبث بتنظيم الندوة نظرا لأهميتها من حيث المضمون و كذاك بسبب التزامات مع الأطراف الشريكة في المشروع.
و دعت الجمعية عبر بلاغها السلطات المحلية الى اعتماد المرونة من أجل استكمال مشروعها حتى تتحقق الأهداف المسطرة التي تخدم البيئة بالإقليم.
يذكر أن سواحل المنطقة البحرية للعرائش باتت بؤرة ساخنة للأنشطة المدمرة للبيئة إن على مستوى جرف الرمال ،أو تسمين التونة الحمراء، ما ترتب عنه إخلال بالنظم البيئية و تلوث بحري ترتب عنه ظهور أحياء غازية ،و أخرى قمّامة من قبيل السلطعون و الأسقمري و اختفاء الأسماك السطحية الصغيرة كالسردين و الانشوفة.





















































































